يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
162
تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني
أَوْ تَكُونَ « 1 » لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها ( 91 ) خلال تلك الجنة . تَفْجِيراً ( 91 ) أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً ( 92 ) قطعا في تفسير قتادة . « 2 » وقال في آية أخرى : إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّماءِ . « 3 » وقال : وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً والكسف القطعة مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ( 44 ) « 4 » . تفسير الكلبي في قوله : لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً قال : بلغنا واللّه أعلم أن عبد اللّه بن أبي أمية المخزومي هو الذي قال ذلك حين اجتمع الرهط من قريش بفناء الكعبة فسألوا نبي اللّه أن يبعث لهم بعض أمواتهم ، ويسخّر لهم الريح ، أو يسيّر لهم جبال مكة فلم يفعل شيئا ممّا أرادوا ، فقال عبد اللّه بن أبي أمية عند ذلك : أما تستطيع يا محمد أن تفعل بقومك بعض ما سألوك ، فوالذي يحلف به عبد اللّه بن أبي أمية لا أومن لك ، اي لا أصدقك أبدا حتى تفجّر لنا من الأرض ينبوعا : عيونا في تفسير مجاهد « 5 » وقتادة « 6 » والكلبي . أَوْ تَكُونَ « 7 » لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها ( 91 ) يقول : بينها . تَفْجِيراً ( 91 ) أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً ( 92 ) قطعا . أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا ( 92 ) قال قتادة : اي نعاينهم معاينة . « 8 » وقال مجاهد قبيلا : على حدتها . « 9 » قال يحيى : وقال في آية أخرى : أَوْ جاءَ مَعَهُ الْمَلائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ « 10 » .
--> ( 1 ) في المخطوطة : يكون . ( 2 ) الطبري ، 15 / 161 . ( 3 ) سبأ ، 9 . ( 4 ) الطور ، 44 . في ع : يقول . ( 5 ) تفسير مجاهد ، 1 / 370 . ( 6 ) الطبري ، 15 / 160 . ( 7 ) في المخطوطة : يكون . ( 8 ) الطبري ، 15 / 162 . ( 9 ) في تفسير مجاهد ، 1 / 370 : يعني بكل قبيل على حدة . ( 10 ) الزخرف ، 53 .