يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

142

تفسير يحيى بن سلام التيمي البصري القيرواني

سعيد عن قتادة قال : و ( ذلك ) « 1 » مما تحاقرت الدنيا في أنفسهم حين عاينوا يوم القيامة . « 2 » ( قوله : وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ( 53 ) ( أن ) « 3 » ( يأمرهم ) « 4 » بما أمرهم اللّه به و ( ينهاهم ) « 5 » عما نهاهم اللّه عنه . إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ ( 53 ) يفسد بينهم . إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً ( 53 ) بيّن العداوة . قوله : رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ( 54 ) يعني بأعمالكم ، يعني المشركين . إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ ( 54 ) يتوب عليكم فيمنّ عليكم بالإيمان . ( أَوْ ) « 6 » إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ( 54 ) بإقامتكم على الشرك . وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ( 54 ) ( حفيظا ) « 7 » لأعمالهم حتى نجازيهم بها . قوله : وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ( 55 ) « 8 » قوله : وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ ( 55 ) . تفسير الحسن فيما قال : كلّم بعضهم ، واتخذ بعضهم خليلا ، وأعطى بعضهم إحياء الموتى . وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً ( 55 ) اسم الكتاب الذي أعطاه : الزبور . سعيد عن قتادة قال : كنا نحدث أنه دعاء علّمه اللّه داود ، تحميد وتمجيد لله

--> ( 1 ) في 175 : ذاك . ( 2 ) الطبري ، 15 / 102 . ( 3 ) في 175 : اي . ( 4 ) في 179 و 175 : يأمرونهم . ( 5 ) في 175 : ينهونهم . ( 6 ) في 179 : و . ( 7 ) في 179 : حفيضا . ( 8 ) نهاية المقارنة مع 179 و 175 . جاء في آخر 179 ما يلي : تم الكتاب الحادي والعشرون . . . اللّه على عونه وإحسانه وصلّى اللّه على النبي محمد واله وسلم . . . محمد . . . الأنبياء عرب محمد عليه السّلام وهود وصالح وشعيب . . . آدم عليه السّلام وشيث وإدريس ونوح صلّى اللّه عليهم أجمعين . . . كتاب أبي العرب بن تميم الفقيه وصح عليه ان شاء اللّه ولله الحمد . وسمعه من أبي حفص عمرو بن محمد الفقيه سنة خمس وأربعين وثلاث مائة . وجاء في آخر 175 ما يلي : تم الجزء العشرون ( هكذا ) بحمد اللّه ونعمته . . . . وفرغ به حارث بن مروان بخط يده في . . . . نفع اللّه به كتابه ومن كتب . . . . وصلّى اللّه على النبي محمد وآله . . . . يتلوه قوله : وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ . . . .