ابن قتيبة الدينوري
22
تفسير غريب القرآن
16 - ومن صفاته : « الودود » . وفيه قولان ، يقال : هو « فعول » بمعنى « مفعول » ، كما يقال : رجل هيوب ، أي مهيب ، يراد به : مودود . ويقال : هو « فعول » بمعنى « فاعل » كقولك : غفور ، بمعنى غافر . أي : يودّ عباده الصالحين . وقد تأتى الصفة بالفعل للّه ولعبده ، فيقال : « العبد شكور للّه » أي : يشكر نعمه . و « اللّه شكور للعبد » أي : يشكر له عمله . و « العبد توّاب إلى اللّه من الذنب » ، و « اللّه توّاب عليه » . 17 - و « كبرياء اللّه » شرفه . وهو من « تكبّر » ، إذا أعلى نفسه . 18 - و « جدّ اللّه » : عظمته . ومنه قوله : تَعالى جَدُّ رَبِّنا [ سورة الجن آية : 3 ] . ومنه يقال في افتتاح الصلاة : « تبارك اسمك ، وتعالى جدّك » . يقال : جدّ الرجل في صدور الناس وفي عيونهم ، إذا عظم . ومنه قول أنس : « كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران ، جدّ فينا » ، أي : عظم . 19 - و « مجد اللّه » : شرفه ، وكرمه . 20 - و « جبروته » : تجبره ، أي تعظّمه . 21 - و « ملكوته » : ملكه . ويقال : دار ملكه . وزيدت التاء فيهما ، كما زيدت في « رهبوت » و « رحموت » . تقول