الأخفش

262

معاني القرآن

وإنّما هي : ألا يا اسلمى . وقال إنّه من سليمان وإنّه بسم اللّه [ الآية 30 ] على إنّى ألقى إلىّ كتب [ الآية 29 ] إنّه من سليمان [ الآية 30 ] وإنه بسم اللّه و « بسم اللّه » مقدمة في المعنى . وقال ليبلوني أأشكر أم أكفر [ الآية 40 ] أي : لينظر أأشكر أم أكفر . كقولك : « جئت لأنظر أزيد أفضل أم عمرو » . وقال قالوا اطّيّرنا بك [ الآية 47 ] فأدغم التاء في الطاء لأنها من مخرجها ، وإذا استأنفت قلت « اطّيّرنا » . وقال تسعة رهط [ الآية 48 ] فجمع وليس لهم واحد من لفظهم مثل « ذود » . وقال أمّن خلق السّموات [ الآية 60 ] أمّن يبدؤا الخلق [ الآية 64 ] حتى ينقضي الكلام من هاهنا ليست باستفهام على قوله خير أمّا يشركون [ الآية 59 ] إنما هي بمنزلة « الّذي » . وقال قل لا يعلم من في السّماوات والأرض الغيب إلّا اللّه [ الآية 65 ] كما قال إلّا قليل مّنهم [ النّساء : الآية 66 ] وفي حرف ابن مسعود قليلا بدلا من الأول لأنك نفيته عنه وجعلته للآخر . وقال ردف لكم [ الآية 72 ] ونظنها « ردفكم » ، وأدخل اللام فأضاف بها الفعل كما قال للرّءيا تعبرون [ يوسف : الآية 43 ] ولربّهم يرهبون [ الأعراف : الآية 154 ] . وتقول العرب : « ردفه أمر » ، كما يقولون : « تبعه » و « أتبعه » . وقال أنّ النّاس [ الآية 82 ] أي : بأنّ النّاس ، وبعضهم يقول إنّ النّاس كما قال والّذين اتّخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم [ الزّمر : الآية 3 ] إنما معناه

--> - والخصائص 2 / 278 ، والدرر 2 / 44 ، 4 / 61 ، وشرح التصريح 1 / 184 ، وشرح شواهد المغني 2 / 617 ، والصاحبي في فقه اللغة ص 232 ، واللامات ص 37 ، ولسان العرب ( يا ) ، ومجالس ثعلب 1 / 42 ، والمقاصد النحوية 2 / 6 ، 4 / 285 ، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1 / 235 ، وجواهر الأدب ص 290 ، والدرر 5 / 117 ، وشرح الأشموني 1 / 178 ، وشرح ابن عقيل ص 136 ، وشرح عمدة الحافظ ص 199 ، وشرح قطر الندى ص 128 ، ولسان العرب ( ألا ) ، ومغني اللبيب 1 / 243 ، 1 / 111 ، 2 / 4 ، 70 .