يحيى بن زياد الفراء
10
معاني القرآن
همز الألف يحيى بن وثاب وأهل الحجاز « 1 » ، وخففها عاصم والحسن فقرأ « وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ » ونصبها هنا آل فرعون « 2 » على النداء : ادخلوا يا آل فرعون أشد العذاب ، وفي « 3 » المسألة الأولى توقّع عليهم « أدخلوا » . وقوله : إِنَّا كُلٌّ فِيها ( 48 ) . رفعت « 4 » ( كلّ ) بفيها ، ولم تجعله نعتا لإنّا ، ولو نصبته « 5 » على ذلك ، وجعلت خبر إنا [ فيها ] « 6 » ، ومثله : « قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ » « 7 » ترفع ( كلّه للّه ) ، وتنصبها على هذا التفسير . قوله « 8 » : « وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ » ( 51 ) . قرأت القراء بالياء يعنى : يقوم بالتذكير « 9 » ، ولو قرأ قارئ : ويوم تقوم « 10 » كان صوابا ؛ لأن الأشهاد جمع ، والجمع من المذكر يؤنث فعله ويذكر إذا تقدم . العرب تقول : ذهبت [ الرجال ، وذهب الرجال . وقوله : إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ ( 56 ) . يريد : تكبروا ] « 11 » أن يؤمنوا بما جاء به محمد صلى اللّه عليه ما هم ببالغي ذلك : بنائلى ما أرادوا . وقوله : ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً ( 67 ) .
--> ( 1 ) قرأ ابن كثير وأبو عمرو ، وابن عامر وأبو بكر بوصل همزة ادخلوا ، وضم الخاء أمرا من دخل الثلاثي ، والواو ضمير آل فرعون ، ونصب آل على النداء ، والابتداء بهمزة مضمومة ، وافقهم ابن محيض واليزيدي والحسن والباقون بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين ، وكسر الخاء أمر للخزنة من أدخل رباعيا معدّى لاثنين ، وهما : آل ، وأشد ( الإتحاف : 379 ) وانظر البحر المحيط 7 / 468 ) . ( 2 ) في ب ، ش ونصب آل فرعونها هنا . ( 3 ) في ب : وهي . ( 4 ) في ح ، ش : ارتفعت . ( 5 ) في ب : نصبتها . ( 6 ) في ب ، ش : في فيها وحذف جواب ( لو ) للعلم به . ( 7 ) سورة آل عمران آية 154 . ( 8 ) في ب : وحدثنا محمد بن الجهم ، قال : حدثنا الفراء : قوله عزّ وجل . ( 9 ) في البحر المحيط 7 / 470 : قرأ الجمهور يقوم بالياء . ( 10 ) قرأ ابن هرمز وإسماعيل والمنقري عن أبي عمرو بتاء التأنيث الجماعة ( البحر المحيط 7 / 470 ) . ( 11 ) ما بين المعقوفتين ساقط في كل من ح ، ش .