يحيى بن زياد الفراء

65

معاني القرآن

وقوله : ( فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ ) باطل « 1 » المعنى ، أي أنه ظاهر في القول باطل المعنى . ويقرأ : ( وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ ) وبعضهم ( وصدّوا ) يجعلهم « 2 » فاعلين . وقوله : مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ [ 35 ] يقول : صفات الجنة . قال الفراء : وحدّثنى بعض المشيخة عن الكلبىّ عن أبي عبد الرحمن السّلمىّ أن عليّا قرأها : ( أمثال الجنّة ) قال الفراء أظن دون « 3 » أبى عبد الرحمن رجلا قال : وجاء عن أبي عبد الرحمن ذلك والجماعة على كتاب المصحف . وقوله : ( تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ) هو الرافع . وإن شئت للمثل الأمثال في المعنى كقولك : حلية فلان أسمر وكذا وكذا . فليس الأسمر بمرفوع بالحلية ، إنما هو ابتداء أي هو أحمر أسمر ، هو كذا . ولو دخل في مثل هذا أن كان صوابا . ومثله في الكلام مثلك أنك كذا وأنك كذا . وقوله : ( فَلْيَنْظُرِ « 4 » الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ أَنَّا ) من وجه ( مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ) ومن قال ( أَنَّا صَبَبْنَا « 5 » الْماءَ ) بالفتح أظهر « 6 » الاسم ؛ لأنه مردود على الطعام بالخفض أو مستأنف أي طعامه أنا صببنا ثم فعلنا . وقوله لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ [ 38 ] جاء التفسير : لكل كتاب أجل . ومثله ( وَجاءَتْ « 7 » سَكْرَةُ

--> ( 1 ) في الأصول : « باطن » والتصويب من تفسير الطبري . ( 2 ) القراءة الأولى لعاصم وحمزة والكسائي وخلف ، والأخرى لغيرهم . ( 3 ) أي سقط في الإسناد رجل بين الكلبي والسلمى . ( 4 ) الآيتان 24 ، 25 سورة عبس . وكسر ( إنا ) قراءة غير عاصم وحمزة والكسائي وخلف ، والفتح قراءة هؤلاء كما في الإتحاف . ( 5 ) الآيتان 24 ، 25 سورة عبس . وكسر ( إنا ) قراءة غير عاصم وحمزة والكسائي وخلف ، والفتح قراءة هؤلاء كما في الإتحاف . ( 6 ) كذا في ا . وفي ش : « أضمر » . ( 7 ) الآية 19 سورة ق .