المنسوب إلى الإمام العسكري ( ع )

343

تفسير الإمام العسكري ( ع )

221 وَقَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع [ عُلَمَاءُ ] شِيعَتِنَا مُرَابِطُونَ فِي الثَّغْرِ - الَّذِي يَلِي إِبْلِيسُ وَعَفَارِيتُهُ ، يَمْنَعُونَهُمْ عَنِ الْخُرُوجِ عَلَى ضُعَفَاءِ شِيعَتِنَا ، وَعَنْ أَنْ يَتَسَلَّطَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ وَشِيعَتُهُ النَّوَاصِبُ . أَلَا فَمَنِ انْتَصَبَ لِذَلِكَ مِنْ شِيعَتِنَا كَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ جَاهَدَ الرُّومَ وَالتُّرْكَ وَالْخَزَرَ « 1 » أَلْفَ أَلْفِ مَرَّةٍ ، لِأَنَّهُ يَدْفَعُ عَنْ أَدْيَانِ مُحِبِّينَا ، وَذَلِكَ يَدْفَعُ عَنْ أَبْدَانِهِمْ « 2 » . 222 وَقَالَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ ع فَقِيهٌ وَاحِدٌ يُنْقِذُ يَتِيماً مِنْ أَيْتَامِنَا - الْمُنْقَطِعِينَ عَنَّا وَعَنْ « 3 » مُشَاهَدَتِنَا بِتَعْلِيمِ مَا هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ ، أَشَدُّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ . لِأَنَّ الْعَابِدَ هَمُّهُ ذَاتُ نَفْسِهِ فَقَطْ ، وَهَذَا هَمُّهُ مَعَ ذَاتِ نَفْسِهِ ذَاتُ عِبَادِ اللَّهِ وَإِمَائِهِ لِيُنْقِذَهُمْ مِنْ يَدِ إِبْلِيسَ وَمَرَدَتِهِ . وَلِذَلِكَ هُوَ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ « 4 » أَلْفِ أَلْفِ عَابِدٍ « 5 » .

--> ( 1 ) . الخزر : جيل خزر العيون ، وفي حديث حذيفة « كأنّي بهم خنس الأنوف ، خزر العيون » والخزرة : انقلاب الحدقة نحو اللّحاظ . لسان العرب : 4 - 236 لزيادة الاطّلاع عليها راجع معجم البلدان : 2 - 367 ففيه تفصيل ذلك . ( 2 ) . عنه منية المريد : 34 ، والمحجة البيضاء : 1 - 31 ، وعنه في البحار : 2 - 5 ح 8 وعن الإحتجاج : 1 - 8 . ( 3 ) . « من » أ . ( 4 ) . « من ألف عابد و » س ، ص ، ق ، ومنية المريد . وفي المحجّة والإحتجاج بلفظ : من ألف ألف عابد وألف ألف عابدة . ( 5 ) . عنه منية المريد : 34 . والمحجة البيضاء : 1 - 31 ، وعنه في البحار : 2 - 5 ح 9 وعن الإحتجاج : 1 - 8 .