المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )

68

تفسير الامام الحسين ( ع )

الراء فرءوف بعباده وأما الزاي فزين المعبودين . أمّا السين فالسميع البصير ، وأما الشين فالشاكر لعباده المؤمنين ، وأما الصاد فصادق في وعده ووعيده ، وأما الضاد فالضار النافع ، وأما الطاء فالطاهر المطهر ، وأما الظاء فالظاهر المظهر لآياته ، وأمّا العين فعالم بعباده ، وأما الغين فغياث المستغيثين من جميع خلقه ، وأما الفاء ففالق الحب والنوى ، وأما القاف فقادر على جميع خلقه ، وأما اللام فلطيف بعباده . أمّا الميم فمالك الملك ، وأما النون فنور السماوات من نور عرشه ، وأما الواو فواحد أحد صمد لم يلد ولم يولد ، وأما الهاء فهاد لخلقه ، وأما اللام ألف لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأما الياء فيد اللّه باسطة على خلقه ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : هذا هو القول الذي رضي اللّه عز وجل لنفسه من جميع خلقه ، فأسلم اليهودي » « 1 » . فضل فاتحة الكتاب عن زيد بن علي عن أبيه عن جده [ الحسين بن علي ] عن علي عليهم السلام قال : من قرأ فاتحة الكتاب فقال الحمد للّه رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، صرف اللّه عنه سبعين نوعا من البلاء أهونها الهم « 2 » .

--> ( 1 ) التوحيد للصدوق : ص 234 . ( 2 ) مسند زيد بن علي : 389 .