المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )

267

تفسير الامام الحسين ( ع )

وعن حنان بن جابر ، عن محمّد بن علي الصيرفي ، عن الحسين بن الأشقر عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر الجعفي ، عن محمّد الباقر عليه السلام قال : كنت عند الحسين بن علي عليهما السلام إذ أتاه رجل من بني أمية ، من شيعتنا فقال له : يا ابن رسول اللّه ما قدرت أن أمشي إليك من وجع رجلي ، قال : فأين أنت من عوذة الحسن بن علي ؟ قال : يا ابن رسول اللّه وما ذاك ؟ قال : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً ( 1 ) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ - إلى قوله - وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً قال : ففعلت ما أمرني به فما أحسست بعد ذلك بشيء منها بعون اللّه تعالى « 1 » . قوله تعالى : فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ . الفتح الآية : 10 . روى الخوارزمي في مقتله : ونزل الحسين في موضعه ذلك ونزل الحرّ حذاءه في ضده الذين هم ألف فارس ودعا الحسين بدواة وبياض وكتب إلى أشراف الكوفة ممن يظن أنه على رأيه « بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من الحسين بن علي إلى سليمان بن صرد ؛ والمسيب بن نجبة ؛ ودفاعة بن شداد ؛ وعبد اللّه بن وال ؛ وجماعة المؤمنين ؛ أما بعد - فقد علمتم أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قد قال في حياته : من رأى

--> ( 1 ) طب الأئمّة : ص 33 ، عنه تفسير نور الثقلين 7 : 54 ، ح 11 .