المنسوب للإمام الحسين ( ع ) ( جمع السيد محمد علي الحلو )
154
تفسير الامام الحسين ( ع )
روى الشيخ الطوسي رحمه اللّه بإسناده عن جابر عن أبي جعفر عن أبيه عن جده صلى اللّه عليه وآله وسلم إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام : أنت الذي احتج اللّه بك في ابتدائه الخلق حيث أقامهم أشباحا ، فقال لهم : ألست بربكم ؟ قالوا : بلى قال : محمّد رسول اللّه ؟ قالوا : بلى قال : وعلي أمير المؤمنين ؟ فأبى الخلق كلهم جميعا إلا استكبارا وعتوا عن ولايتك إلا نفر قليل وهم أقل القليل ، وهم أصحاب اليمين « 1 » . قوله تعالى : إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتابَ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ . الأعراف الآية : 196 . قال أبو مخنف : فحدثني عبد اللّه بن عاصم ، قال : حدثني الضحاك المشرقي ، قال : لما أقبلوا نحونا فنظروا إلى النار تضطرم في الحطب والقصب الذي كنا ألهبنا فيه النار من ورائنا لئلا يأتونا من خلفنا . إذ أقبل إلينا منهم رجل يركض على فرس كامل الأداة فلم يكلمنا حتى مر على أبياتنا ، فنظر إلى أبياتنا فإذا هو لا يرى
--> ( 1 ) أصول الكافي ، ج 1 ، ص 468 ؛ أمالي الطوسي ، ص 146 عنه تفسير نور الثقلين ، ج 2 ، ص 534 ، ح 356 ؛ بحار الأنوار ، ج 24 ، ص 2 ، ح 4 ؛ الجواهر السنية ، ص 272 ، تفسير جابر بن يزيد الجعفي : 263 .