حسين عبد الله مرعي

58

منتهى المقال في الدراية والرجال

في قبول الحديث وعدمه ، وإنما هو فن من فنون الرواية وضروب المحافظة عليها والاهتمام بها « 1 » . 15 - المزيد : وهو الخبر الذي اشتمل متنه أو سنده على زيادة غير موجودة في خبر مماثل له . كأن يروى المتن بسند آخر فيه كلمة زائدة أو يروى بسند آخر مشتمل على راو زيادة . والزيادة مقبولة إذا كان السند صحيحا لأنّه لا موجب لطرحها نعم لو أدّت هذه الزيادة للتعارض مع الخبر الآخر فيعامل معاملة المتعارضيين ، ولو أدّت الزيادة للتخصيص فعندها تترك مع التفرّد بها كما في قوله ( ص ) : « جعلت في الأرض مسجدا وطهورا » فتفرد البعض ورواه بقوله « جعلت لي الأرض مسجدا وترابها طهورا » . لكن هو موجب للتخصيص ومخالف لما رواه المشهور لذا يعرض عنه . وكذا الزيادة في الإسناد لا تضرّ بل قد تكون موجبة لصحة الخبر كما لو كان الخبر الأول فيه إرسال وفي الثاني ذكر الراوي ولم يكن مرسلا فهذه الزيادة توجب صحة الخبر مع اشتماله على باقي الشرائط . 16 - المختلف : وهو الحديث الذي يوجد بينه وبين حديث آخر تضاد وتعارض ظاهرا ، ويقابله المواقف ثم إنّه قيد بالتضاد والتعارض الظاهري لأنّ

--> ( 1 ) الرعاية ص / 120 .