حسين عبد الله مرعي
46
منتهى المقال في الدراية والرجال
2 - المتصّل أو الموصول : وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم أو غيره ؛ فهو في الحقيقة أعمّ من المسند لأن المسند مختص بما اتصل إلى المعصوم بينما المتصل أو الموصول يشمل كل ما اتصل سنده إلى المعصوم أو غيره . ثم إنّه على هذا قد يشمل الموقوف والمرفوع ، لأنّه إذا اتصل من الراوي الأوّل إلى الراوي الأخير فهو متصل وإن كان موقوفا أو مرفوعا بأنه رفعه إلى المعصوم دون ذكر الواسطة . والبعض خصّه بما اتصل إسناده إلى المعصوم أو الصحابي دون غيرهم ، وعلى هذا يكون المتصل أعم من المسند وغيره لكن لا يشمل الموقوف والمرفوع . ثم إعلم أنه قد يقترن قولهم « متصل » بما يدل على المراد كقولهم هذا متصل الإسناد بفلان فعندها يكون المراد من المتصل الاتصال بالسند إلى فلان . . . لذا يحمل على طبق القرنية . 3 - المرفوع : وله معنيان : * الأول : الخبر الذي سقط بعض رواته مع التصريح بلفظ الرفع ، كأن يقول : روى فلان عن فلان رفعه إلى فلان أو يقول روى فلان عن فلان رفعه إلى الإمام . وهو بحسب هذا المعنى مباين للمسند تباينا كليا ، وأمّا بالنسبة للمتصل فإن المرفوع بحسب هذا المعنى متصل ما بين الراوي الأول وبين الرافع لذا يشمله المتصل لكن باعتبار كلّ السند يكون مباينا له . * الثاني : هو ما أضيف إلى المعصوم ( ع ) من قول أو فعل أو تقرير ، فيشمل المتصل سنده إلى المعصوم وغيره .