حسين عبد الله مرعي
41
منتهى المقال في الدراية والرجال
العامة ، ويشمل الشيعي غير الاثني عشري كالواقفية والزيدية وغيرهما . * ثانيا : أن يكون الراوي ثقة ، على أن تثبت وثاقته بنص أصحابنا لا بقول موافقه في المذهب . * ثالثا : أن يكون الشرطان في جميع الطبقات إلى المعصوم ( ع ) ، أو يكون في بعضه كذلك وفي البعض الآخر من درجة أعلى ، بأن يكون في طبقة أو أكثر إماميا عدلا أو ثقة وفي الباقي مخالفا ثقة . وهنا تنبيهات ؛ الأول : عرفت أنّ الموثّق يسمّى بالقوي ، وقد يطلق القوي « 1 » أيضا على ما رواه الإمامي المجهول حاله ، بأن لم يمدح ولم يذّم . لكن الأول هو الأكثر والأشهر في الاستعمال . الثاني : عرفت أنّ الموثّق هو رواية المخالف الثقة سواء وجد في بعض الطبقات إمامي عدل أو ثقة أم لا . والحسن ما رواه الإمامي الممدوح . لكن إذا كان السند مشتملا في بعض طبقاته على الإمامي الممدوح وفي بعضها الآخر على المخالف الثقة ، فهل يلحق بالحسن لأن الموثّق أعلى والحسن أدنى ، أم يلحق بالموثق لأنّه أدنى . ذهب إلى الأول المحقق القمي ، وذهب جماعة إلى الثاني ، لأن الإمامي الممدوح أقوى من كونه غير إمامي موثوق ، وذهب ثالث إلى أنّه قسم ثالث .
--> ( 1 ) الرعاية ص / 85 ، وصول الأخيار ص / 98 .