حسين عبد الله مرعي

250

منتهى المقال في الدراية والرجال

انقطعت آثار النبوة واندرست » « 1 » . وهو كسابقه في صحة السند ووضوح الدلالة وهناك روايات كثيرة تدل على المدح لكنها ضعيفة السند وفي مقابلها بعض الروايات التي قد تدل على الذم : - منها : ما رواه عن حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى ابن عبيد عن يونس بن عبد الرحمان عن أبي الحسن المكفوف عن رجل عن بكير قال : « لقيت أبا بصير المرادي قلت أين تريد ؟ قال أريد مولاك ، قلت : أنا أتبعك ، فمضى معي فدخلنا عليه وأحدّ النظر إليه فقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب قال أعوذ بالله من غضب الله وغضبك فقال : أستغفر الله ولا أعود » « 2 » . وهي مرسلة ، وأيضا دلالتها غير ظاهرة في الذم ، غايته هو تأنيب له على فعل ليس بمحرم يريد الإمام ( عليه السلام ) أن ينزّه أصحابه عنه . وهناك روايات أخرى غير تامة سندا ولا دلالة فلا داعي لذكرها . فالمتحصل أن أبا بصير ليث بن البختري ثقة . وذكر السيد الخوئي فائدة وهي أن ليث ليس من أصحاب الكاظم ( ع ) ولم يذكره النجاشي كذلك ، وذلك لأنه لم توجد رواية له عنه « 3 » .

--> ( 1 ) رجال الكشي ، ج / 1 ، ص / 348 ، ح / 219 . ( 2 ) المصدر السابق ، ص / 398 ، ح / 286 ، 288 . ( 3 ) معجم رجال الحديث ، ج / 14 ص / 150 .