حسين عبد الله مرعي
177
منتهى المقال في الدراية والرجال
خارجة عن حدّها كنفي السهو ، فهذا موجب عنده للغلو . وبالجملة : كان يطعن لأدنى سبب حتى لو لم يكن ذلك موجبا للفسق أو للخروج عن الوثاقة ، ولذا قالوا بأنها كانت تضعيفات اجتهادية تابعة لنظره . ويرشد إلى هذا المعنى ما نراه من تضعيفاته ، فإنه يكاد لا يخلو أحد من طعنه ، حتى من ثبتت وثاقته وعملت جلالته . وبالجملة : تضعيفه كان لأدنى سبب ، وكان للأسباب غير الموجبة للضعف فهي مستندة لما يراه بحسب نظره في التوثيق والتضعيف . وعليه فالقول بعدم قبول هذا الكتاب هو المعتمد ، لأنه لم يثبت أولا ، ولأن ابن الغضائري يضعّف بناء على معتقد خاص به ثانيا . فيتبيّن أن الأصول الرجالية المعتمد عليها في التعديل والتجريح : رجال النجاشي . رجال الشيخ والفهرست له . ورجال الكشي له أيضا .