حسين عبد الله مرعي

167

منتهى المقال في الدراية والرجال

القدامى ممن يؤخذ بقولهم . وأمّا الطريق إليه فلا يحتاج إلى إثبات مع ذلك فالعلامة ذكر طريقه إلى الشيخ في هذا الأصل إضافة لباقي كتب الشيخ الرجالية وكتاب النجاشي . الأصل الثاني : رجال النجاشي : 372 - 450 هو أحمد بن علي بن أحمد العباس النجاشي ، قال العلامة : « أحمد بن علي بن أحمد بن العباس بن محمد بن عبد الله ابن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله النجاشي الذي ولي الأهواز ، وكتب إلى أبي عبد الله ( ع ) يسأله ؟ وكتب إليه رسالة عبد الله النجاشي المعروفة ، وكان أحمد يكنّى أبا العباس رحمه الله ، ثقة معتمد عليه ، له كتاب « الرجال » نقلنا منه في كتابنا هذا وغيره أشياء كثيرة ، وله كتب أخر ذكرناها في الكتاب الكبير ، وتوفي أبو العباس ( ره ) بمطراباد في جمادى الأولى سنة خمسين وأربعمائة ، وكان مولده في صفر سنة اثني وسبعين وثلاثمائة » « 1 » . ولا شك في أنّ كتاب النجاشي أنّه من أدّق الكتب الرجالية على الإطلاق ، فهو قد بذل عمره الشريف في هذا العلم وتخصص به وكشف عن غوامضه ، ولذا ذهب بعضهم إلى تقديم قوله على قول غيره عند التعارض في التعديل والتجريح .

--> ( 1 ) رجال العلامة ، ص / 20 ، 21 ( 53 ) .