الشيخ الصدوق
99
مشيخة الفقيه
عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد الرازي « 1 » ، عن جرير بن صالح « 2 » ، عن إسماعيل بن مهران « 3 » ، عن زكريا بن آدم « 4 » ، عن داود بن كثير الرقي ، وروي عن الصادق ( ع ) أنه قال : أنزلوا داود الرقي مني بمنزلة المقداد من رسول اللّه ( ص ) . وما كان فيه عن إسحاق بن يزيد « 5 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن المثنى بن الوليد « 6 » ، عن إسحاق بن يزيد . وما كان فيه عن إبراهيم بن عمر « 7 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني .
--> - سديدا ، له كتاب المزار . . . . . ثم ذكر نقلا عن أبي عبد الله العاصمي أنه مات بعد المائتين بقليل بعد وفاة الرضا ( ع ) ، روى عن موسى والرضا ( ع ) . وقد حكم السيد الخوئي بعدم وثاقة الرجل ، وناقش ما يمكن أن يستدل به على وثاقته وفنّده ( معجم رجال الحديث ، 7 / 124 - 126 ) فراجع . وقد ضعف دام ظله طريق الصدوق إليه لوجود عدة مجاهيل فيه . ( 1 ) لا ذكر له في أي من كتب الرجال ، فهو مجهول . ( 2 ) وهذا كسابقه . ( 3 ) سوف تأتي ترجمته . ( 4 ) مرت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق إليه فراجع . ( 5 ) قال النجاشي - ( 170 ) : « إسحاق بن يزيد بن إسماعيل الطائي ، أبو يعقوب ، مولى كوفي ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، وروى أبوه عن أبي جعفر ( ع ) . له كتاب . . . الخ » . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 26 ) ، وفي أصحاب الصادق ( ع ) : ( 146 ) وعدّه البرقي في أصحاب الصادق ( ع ) . وقد ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 161 ) ومما قاله : « إسحاق بن بريد ، بالباء المفردة تحت والراء المهملة ، ومن أصحابنا من صحّفه تقال يزيد ، بالياء المثناة تحت والزاي المعجمة ، والحق الأول . . . » وقد اختار المحقق التستري في القاموس 1 / 480 ، هذا الرأي . والسيد الخوئي دام ظله صحح طريق الصدوق إليه . ( 6 ) المثنى بن الوليد الحناط ، مولى كوفي ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، له كتاب ، ذكره كل من النجاشي - ( 1107 ) والشيخ في الفهرست ( 447 ) وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 521 ) . كما ذكر الكشي أنه من جملة الثلاثة الذين قال عنهم علي بن الحسن : كلهم حناطون كوفيون لا بأس بهم فراجع رجال الكشي : ( 172 - 173 - 174 ) . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1260 ) . ( 7 ) قال الشيخ في الفهرست ( 20 ) : « إبراهيم بن عمر اليماني - وهو الصنعاني - له أصل . . . الخ » وعدّه في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 7 ) ، وفي أصحاب الصادق ( ع ) : ( 58 ) وكذلك صنع البرقي . وقال عنه ابن الغضائري : ضعيف جدا وورد في طريق إسناد تفسير علي بن إبراهيم . وقال النجاشي - ( 25 ) : « إبراهيم بن عمر اليماني الصنعاني ، شيخ من أصحابنا ، ثقة . روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) . . . . له كتاب . . . . الخ » . وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 12 ) . ولكن السيد الخوئي يقول : « الرجل يعتمد على روايته لتوثيق النجاشي له ، ولوقوعه في إسناد تفسير القمي ، ولا يعارضه التضعيف عن ابن الغضائري ، لما عرفت في المدخل من عدم ثبوت نسبة الكتاب إليه » ثم صحح طريق الصدوق إليه .