الشيخ الصدوق

86

مشيخة الفقيه

عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم ، جميعا ، عن الحسن بن علي الوشا ، المعروف بابن بنت الياس . وما كان فيه عن الحسن بن راشد « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، وإبراهيم بن هاشم جميعا ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، ورويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى عن جده الحسن بن راشد . وما كان فيه عن أبان بن عثمان « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن

--> - يقول السيد الخوئي دام ظله : وكيف كان فلا ينبغي الريب في جلالة الرجل ووثاقته . وقد صحح طريق الصدوق إليه . ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 201 ) : الحسن بن راشد ، له كتاب الراهب والراهبة . . . الخ . وذكره في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 29 ) : مولى بني العباس ، كوفي . وورد في طريق إسناد كامل الزيارات ، وفي تفسير القمي . وذكره البرقي في أصحاب الصادق ( ع ) قائلا : إنه مولى بني العباس ، وكان وزير المهدي ، وموسى ، وهارون ، بغدادي ، وكذلك عدّه في أصحاب الكاظم ( ع ) . وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 120 ) قائلا : الحسن بن الراشد مولى بني العباس ق ( غض ) ضعيف جدا . البرقي : كان وزير المهدي . أقول : إني رأيته بخط الشيخ أبي جعفر في كتاب الرجال « حسين بن راشد مولى بني العباس » وأما الحسن بن راشد أبو علي ، مولى آل المهلب فمن رجال الجواد ( ع ) ، وهو بغدادي ثقة ، وربما التبس الحسين بن راشد بالحسن بن الراشد ، ذاك مولى بني العباس ، وهذا مولى آل المهلب وذاك من رجال الصادق ( ع ) ، وهذا من رجال الجواد ( ع ) . أقول : ولكنه ( ره ) لم يذكر أبدا اسم الحسين بن راشد في كتابه لا في القسم الأول ولا في القسم الثاني وإنما ذكر في القسم الأول : ( 412 ) : الحسن بن راشد أبو علي مولى لآل المهلب د ( جخ ) بغدادي ثقة ؟ ! بقي أن نقول : إن من روى عنه حفيده الثقة القاسم بن يحيى هو الحسن بن راشد مولى بني العباس الذي ذكره الشيخ في رجاله . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست ( 62 ) : « أبان بن عثمان الأحمر البجلي ، أبو عبد الله ، مولاهم ، أصله كوفي وكان يسكنها تارة والبصرة أخرى ، وقد أخذ عنه أهلها : . . . . وروى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ( ع ) ، وما عرف من مصنفاته إلا كتابه الذي يجمع المبدأ والمبعث والمغازي والوفاة والسقيفة والردّة ، . . . . الخ » . وقال النجاشي - ( 7 ) : « أبان بن عثمان الأحمر البجلي . مولاهم ، أصله كوفي ، كان يسكنها تارة والبصرة تارة ، وقد أخذ عنه أهلها : . . . . . وأكثروا الحكاية عنه في أخبار الشعراء والنسب والأيام . روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى ( ع ) ، له كتاب حسن كبير يجمع المبتدأ والمغازي والوفاة والردّة . . . . الخ » . وقد ذكره الكشي في رجاله : ( 200 ) . كما ذكر في ذيل ( 239 ) عند تسمية الفقهاء من أصحاب أبي عبد الله ( ع ) ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم أن أبان بن عثمان من جملتهم . كما عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 191 ) وكذلك البرقي . وما ورد عن العلامة ومن تابعه من أن أبان بن عثمان كان فطحيا لا يعوّل عليه ولا يعلم مستنده فيه . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 6 ) ومما قال : وقد ذكر أصحابنا أنه كان ناووسيا فهو بالضعفاء أجدر ، ولكن ذكرته هنا لثناء الكشي ( عليه ) وإحالته على الإجماع المذكور . وذكره أيضا في القسم الثاني : ( 3 ) قائلا : كان ناووسيا . أقول : قد ذكرنا قبل قليل ما يتعلق بهذا وأنه لا يعتد به . ولا ننسى أن نذكر بأنه قد وقع في طريق إسناد كامل الزيارات . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله ، طريق الصدوق إليه .