الشيخ الصدوق

67

مشيخة الفقيه

عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي المعزا حميد بن مثنى العجلي وهو عربي كوفي ثقة وله كتاب . وما كان فيه عن معاوية بن شريح « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عثمان بن عيسى « 2 » ، عن معاوية بن شريح . وما كان فيه عن سليمان بن داود المنقري « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن

--> - عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، كوفي ، ثقة ، ثقة ، . . . . الخ » . وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 248 ) . وكذلك البرقي . صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه ، وذكره بعنوان : أبو المغرا ، بالغين المعجمة والراء المهملة وكذلك فعل في قاموس الرجال 3 / 442 . وكذلك ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 538 ) . ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 738 ) : معاوية بن شريح ، له كتاب . . . وهذا غير معاوية بن ميسرة بن شريح الذي تقدم وهو الكندي ، بدليل أن الشيخ ترجم لكل منهما مستقلا وكذلك الصدوق ( ره ) ذكرهما مستقلين وهو دليل التعدد . ومعاوية هنا وقع في إسناد عدة من الروايات تبلغ - كما يقول السيد الخوئي - أربعة عشر موردا ، فقد روى عن أبي عبد الله ، وعن ابن سنان ، وروى عنه ابن أبي عمير ، والحكم بن مسكين ، وصفوان بن يحيى ، وعبيد ابنه ، وعبيد الله ابنه ، وعثمان بن عيسى . وهو ممن لم تثبت وثاقته كسميّه معاوية بن ميسرة بن شريح الحارث الكندي . وصحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 546 ) : عثمان بن عيسى العامري ، واقفي المذهب ، له كتاب المياه . . . الخ . وقال النجاشي - ( 815 ) : « عثمان بن عيسى ، أبو عمرو العامري الكلابي ، ثم من ولد عبيد بن رؤاس ، فتارة يقال الكلابي ، وتارة العامري ، وتارة الرؤاسي ، والصحيح أنه مولى بني رؤاس ، وكان شيخ الواقفة ووجهها ، واحد الوكلاء المستبدين بمال موسى بن جعفر ( ع ) ، روى عن أبي الحسن ( ع ) ، ذكره الكشي في رجاله . وذكر نصر بن الصباح ، قال : كان له في يده مال ، يعني الرضا ( ع ) فمنعه ، فسخط عليه ، قال : ثم تاب وبعث إليه بالمال ، وكان يروي عن أبي حمزة ، وكان رأى في المنام أنه يموت بالحائر على صاحبه السلام ، فترك منزله بالكوفة وأقام بالحائر حتى مات ، ودفن هناك ، صنّف كتبا منها كتاب المياه . . . وكتاب القضايا والأحكام وكتاب الوصايا وكتاب الصلاة . . . . الخ » . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 28 ) وقال : واقفي ، ومن أصحاب الرضا ( ع ) : ( 8 ) وكذلك ذكر هنا أنه واقفي . وترجم له الكشي في رجاله : ( 489 ) وفي ( 491 ) . وعدّه كذلك من أصحاب الإجماع عند تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا ( ع ) نقلا عن البعض . وعدّه ابن شهرآشوب في المناقب 4 ، باب إمامة موسى الكاظم ( ع ) ، فصل في أحواله وتواريخه ، في ثقات الإمام الكاظم ( ع ) . وحكى الشيخ في العدة عمل الطائفة برواياته لوثاقته وتحرجه عن الكذب . كما ورد في طريق أسانيد كامل الزيارات . وقال صاحب تنقيح المقال : 2 / 249 : « وقد تلخص مما ذكرنا كله أن الأظهر كون حديث الرجل من الموثق كالصحيح لأن الرجوع عن الوقف وتوبته لا ينبغي التأمل فيه ومضى مدة عليه بعد التوبة » . ولكن السيد الخوئي له رأي آخر في مسألة توبته وإن كان يوافق المامقاني في مسألة العمل بروايته يقول دام ظله : « لا ينبغي الشك في أن عثمان بن عيسى كان منحرفا عن الحق ومعارضا للرضا ( ع ) ، وغير معترف بإمامته ، وقد استحل أموال الإمام ( ع ) ولم يدفعها إليه ، وأما توبته ورد ، الأموال بعد ذلك فلم تثبت فإنها رواية نصر بن الصباح وهو ليس بشيء ، ولكنه مع ذلك كان ثقة بشهادة ابن قولويه والشيخ و . . . الخ » . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 328 ) : سليمان بن داود المنقري ، له كتاب . . . الخ . وقال النجاشي - ( 486 ) : -