الشيخ الصدوق

62

مشيخة الفقيه

عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن بزيع المؤذن . وما كان فيه عن عمر بن أذينة « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة . وما كان فيه عن أيوب بن نوح « 2 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري ، جميعا ، عن أيوب بن نوح . وما كان فيه عن مرازم بن حكيم « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه

--> - الصادق ( ع ) لعنه . وروي في الفروع 5 ، كتاب الحدود ، باب حد المرتد ، ح 13 ، أن بزيعا كان يدعي النبوة . وقد عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 69 ) . وضعّف السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه بمحمد بن سنان . ( 1 ) قال النجاشي - ( 750 ) : « عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة بن الحارث بن خالد بن عائذ بن سعد بن غنم بن مالك . . . . شيخ أصحابنا البصريين ووجههم ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) بمكاتبة ، له كتاب الفرائض . . . . الخ » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 504 ) قائلا : عمر بن أذينة ، ثقة له كتاب . . . . الخ . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 482 ) و ( 682 ) وقال هنا : محمد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه ، مدني ، مولى عبد القيس . كما عدّه في أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 8 ) ووثقه هنا وذكر أن له كتابا . وترجمه الكشي في رجاله : ( 161 ) قائلا : ويقال اسمه محمد بن عمر بن أذينة غلب عليه اسم أبيه ، وهو كوفي ، مولى لعبد القيس . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله ( 1111 ) قائلا : عمرو بن أذينة ، كوفي ، ويقال إن اسمه محمد بن عمرو . . . . الخ . وفي ( 1131 ) قائلا : عمر بن محمد بن عبد الرحمن بن أذينة بن سلمة بن الحارث ، ق ، ( جخ ، جش ) شيخ من أصحابنا البصريين ووجههم ، روايته مكاتبة . وذكر السيد الخوئي دام ظله أن طريق الصدوق إليه كطريق الشيخ إلى كتابه الفرائض ضعيف بأبي المفضّل أقول : مع أن طريق الصدوق ( ره ) إليه لا يوجد فيه ذكر لأبي المفضل أبدا كما ترى ؟ ! فطريقه ( ره ) إليه صحيح . ( 2 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 59 ) : أيوب بن نوح بن دراج ، ثقة ، له كتاب وروايات ومسائل عن أبي الحسن الثالث ( ع ) . . . . الخ . وقال النجاشي - ( 252 ) : « أيوب بن دراج النخعي أبو الحسين ، كان وكيلا لأبي الحسن وأبي محمد ( ع ) ، عظيم المنزلة عندهما ، مأمونا ، وكان شديد الورع ، كثير العبادة ، ثقة في رواياته . وأبوه نوح بن دراج ، كان قاضيا بالكوفة ، وكان صحيح الاعتقاد ، وأخوه جميل بن دراج . . . روى أيوب عن جماعة من أصحاب أبي عبد الله ( ع ) ، ولم يرو عن أبيه ولا عن عمه شيئا له كتاب نوادر . . . » . وذكره الكشي في رجاله : ( 466 ) وروى ما فيه مدح عظيم له . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 20 ) ووثقه . ومن أصحاب الجواد ( ع ) : ( 11 ) . وفي أصحاب الهادي ( ع ) : ( 13 ) ووثقه هنا أيضا . وقد صحّح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 765 ) مرازم بن حكيم ، له كتاب . . . وقال النجاشي - ( 1139 ) : « مرازم بن حكيم الأزدي المدائني ، مولى ، ثقة ، وأخواه محمد بن حكيم وحديد بن حكيم ، يكنى أبا محمد ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، ومات في أيام الرضا ( ع ) ، وهو أحد من بلي باستدعاء الرشيد له ، وأخوه ، أحضرهما -