الشيخ الصدوق
50
مشيخة الفقيه
سعد بن عبد الله ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن رفاعة بن موسى النخاس . وما كان فيه عن زياد بن سوقة « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أيوب بن نوح ، عن محمد بن أبي عمير ، عن زياد بن سوقة . وما كان فيه عن حماد بن عثمان « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري جميعا ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان . وما كان فيه عن ياسر الخادم « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن
--> ( 1 ) قال النجاشي عند ترجمته لحفص بن سوقة العمري مولى عمرو بن حريث - ( 346 ) : « اخواه زياد ومحمد ، ابنا سوقة أكثر منه رواية عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( ع ) ، ثقات . . . وروى زياد عن أبي جعفر ( ع ) : لا تصلّوا خلف الناصب . وعد الشيخ زيادا وأخويه في رجاله من أصحاب السجاد ( ع ) : ( 3 ) . وعدّ زيادا من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 3 ) ومما قاله : يكنى أبا الحسن مولى جرير بن عبد الله . كذلك عده في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 30 ) وزاد هنا أنه كوفي . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 652 ) وعده من أصحاب الصادق ( ع ) ، قائلا : ثقة . وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال النجاشي - ( 369 ) : « حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري ، مولاهم ، كوفي ، كان يسكن عرزم فنسب إليها ، وأخوه عبد الله ، ثقتان ، رويا عن أبي عبد الله ( ع ) ، وروى حماد عن أبي الحسن والرضا ( ع ) ، ومات حماد بالكوفة في سنة تسعين ومائة ، ذكرهما أبو العباس في كتابه ، وروى عنه جماعة منهم أبو جعفر محمد بن الوليد بن خالد الخزاز البجلي » . ثم ذكر أن له كتابا وذكر طريقه إليه وقال : حدثنا محمد بن الوليد بكتاب حماد بن عثمان . وقال الشيخ في الفهرست : ( 241 ) : « حماد بن عثمان الناب ، ثقة جليل القدر له كتاب ، وذكر أنه أخذه عن طريقين الأول منهما ينتهي إلى محمد بن الوليد الخزاز عن حماد بن عثمان . والثاني ورد فيه ابن الوليد الخزاز أيضا . وذكره الكشي في رجاله : ( 229 ) وقال إنه يلقب بالناب ووثقه ومدحه ثم قال : وحماد بن عثمان مولى غني مات سنة تسعين ومائة بالكوفة وهذا ما ذكره الشيخ عندما عد حمادا في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 2 ) حيث قال فيما قال : حماد بن عثمان لقبه الناب . . . ، وعندما عدّه في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 139 ) قال : حماد بن عثمان ذو الناب مولى غني كوفي . . . ، وكذلك في أصحاب الرضا ( ع ) : ( 1 ) قال : حماد بن عثمان الناب . . . ، كل هذا يجعلنا نجزم باتحاد حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري الذي ترجمه النجاشي متحد مع حماد بن عثمان الناب الذي ذكره الشيخ والآخرون ، خلافا لما يظهر من العلامة في الخلاصة ، حيث ترجم لكل منهما مستقلا ، وابن داود في رجاله حيث ترجم لكل واحد منهما مستقلا في القسم الأول : ( 521 - 522 ) . والذي يهوّن الخطب أن كلا منهما قد ثبت توثيقه . وقد ناقش السيد الخوئي دام ظله ما يمكن أن يستدل به على التعدد وفنّده وقال أخيرا : والذي يهوّن الخطب أنه لا ثمرة للبحث فإنه ثقة على كل حال تعدد أو لم يتعدد فراجع معجم رجال الحديث 6 / 213 - 215 . وقد صحّح طريق الشيخ الصدوق إلى حماد بن عثمان . ( 3 ) قال النجاشي - ( 1229 ) : « ياسر خادم الرضا ( ع ) وهو مولى حمزة بن اليسع ، له مسائل . . . » وذكره الشيخ في الفهرست : ( 818 ) قائلا : « ياسر الخادم ، له مسائل عن الرضا ( ع ) . . . . » وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 15 ) وقال : مولى اليسع الأشعري القمي . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1688 ) . وللمامقاني تعليق عند ذكره ياسر الخادم فراجع تنقيح المقال 3 / 307 . أقول : ويمكن أن يكون ياسر مولى لليسع ثم انتقل ولاؤه إلى ابنه حمزة لإيقاع الاتفاق بين عبارتي النجاشي والشيخ ( ره ) فتأمل .