الشيخ الصدوق
48
مشيخة الفقيه
رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع . وما كان فيه عن علي بن الريّان « 1 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن علي بن الريّان . وما كان فيه عن يونس بن يعقوب « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين « 3 » ، عن يونس بن
--> - وكتاب الحج . . . » وذكره الكشي في رجاله : ( 447 ) وذكر أنه كان من رجال أبي الحسن موسى ( ع ) وأدرك أبا جعفر الثاني ( ع ) . وذكر نقلا عن أبي العباس في تاريخه : قال سألت عنه علي بن الحسن فقال : ثقة ، ثقة ، عين . كما ذكر عدة روايات فيها مدح لابن بزيع . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 606 ) و ( 705 ) وقال في المورد الأول : له كتاب في الحج . . . ، وفي المورد الثاني : له كتب منها كتاب الحج . . . ، وعدّه في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 31 ) . ومن أصحاب الرضا ( ع ) : ( 6 ) وقال : ثقة صحيح ، وفي أصحاب الجواد ( ع ) : ( 6 ) . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1286 ) بعنوان : محمد بن أحمد بن إسماعيل بن بزيع ، ولم يضف كلمة أحمد غيره من أصحاب الرجل وهو اشتباه . ثم كرر ذكره في نفس القسم : ( 1314 ) بعنوان : محمد بن إسماعيل بن بزيع . ( 1 ) قال النجاشي - ( 729 ) : « علي بن الريّان بن الصلت الأشعري القمي ، ثقة ، له علي أبي الحسن ( ع ) نسخة . . . . وله كتاب منثور الأحاديث . وقال الشيخ في الفهرست : ( 388 ) : علي ومحمد ابنا الريان بن الصلت ، لهما كتاب مشترك بينهما . ثم ذكر طريقه إليه : عن أبي جعفر محمد بن علي بن بابويه عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عنهما . وهذا يختلف عما هو موجود في طريق الصدوق هنا إلى علي بن الريان بشيء هو أن الصدوق ( ره ) ذكر : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم عن بن الريّان . وعدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الهادي ( ع ) : ( 24 ) ومن أصحاب العسكري ( ع ) : ( 4 ) . كما ورد في طريق إسناد كامل الزيارات . وأيضا ذكره البرقي . وابن داود ذكره في القسم الأول من رجاله : ( 1051 ) قائلا : ثقة وكيل . ( 2 ) قال النجاشي - ( 1208 ) : « يونس بن يعقوب بن قيس ، أبو علي الجلاب البجلي الدهني ، أمّه : منية بنت عمار بن أبي معاوية الدهني ، أخت معاوية بن عمار ، اختص بأبي عبد الله وأبي الحسن ( ع ) ، وكان يتوكل لأبي الحسن ( ع ) ، ومات بالمدينة في أيام الرضا ( ع ) ، فتولّى أمره ، ( أي أمر تجهيزه ) ، وكان حظيّا عندهم ، له كتاب الحج . . . ، وذكره الشيخ في الفهرست : ( 811 ) وقال : له كتاب . وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 44 ) . ومن أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 4 ) ووثقه ، ومن أصحاب الرضا ( ع ) : ( 1 ) ووثقة هنا أيضا . وذكره الشيخ المفيد ( ره ) في رسالته العددية عادّا له من الفقهاء الأعلام والرؤساء . . . الخ . كما ذكره الكشي في رجاله : ( 244 ) . وذكر هنا أنه كان فطحيا ( أي يقول بإمامة عبد الله الأفطح ) . ولكن النجاشي في آخر ترجمته له قال : وكان قد قال بعبد الله ورجع . ولعلة لمقالة الكشي من دون ذكر رجوعه إلى الحق عدّه ابن داود في القسم الثاني من رجاله ( في الفصل 2 ) في ذكر جماعة من الفطحية ضمنهم : ( 16 ) . مع أنه كان قد أوردهم في القسم الأول : ( 1744 ) ونبه على أنه سوف يأتي في الضعفاء ، وقد صحّح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق هنا إليه . ( 3 ) قال النجاشي - ( 348 ) : « حكم بن مسكين ، أبو محمد ، كوفي ، مولى ثقيف ، المكفوف ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، ذكره أبو العباس ، له كتاب الوصايا ، كتاب الطلاق ، كتاب الظهار ، . . . . » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 248 ) بعنوان الحكم الأعمى ، وهو هو بقرينة ذكره فقط في الرجال بعنوان الحكم بن مسكين عند عدّه من أصحاب ، الصادق ( ع ) : ( 342 ) . كما وقع في طريق إسناد كامل الزيارات . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 514 ) .