الشيخ الصدوق

46

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن أبي جميلة « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبي جميلة المفضّل بن صالح . وما كان فيه عن داود الصّرمي « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم جميعا ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن داود الصرمي . وما كان فيه عن إبراهيم بن مهزيار « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن الحميري ، عن إبراهيم بن مهزيار . وما كان فيه عن يحيى بن أبي عمران « 4 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي عمران ، وكان تلميذ يونس بن عبد الرحمان « 5 » .

--> ( 1 ) مرت ترجمته عند حديثنا على طريق الصدوق ( قده ) إلى زيد الشحّام ، فراجع التعليقة رقم ( 2 ) . ( 2 ) قال النجاشي : ( 423 ) : داود بن مافنة الصّرمي ، مولى بني قرّة ، ثم بني صرمة ، منهم ، كوفي ، روى عن الرضا ( ع ) ، يكنى أبا سليمان ( سلمان ) ، وبقي إلى أيام أبي الحسن صاحب العسكر ( ع ) ، وله مسائل إليه . . . » . وذكره الشيخ في الفهرست : ( 280 ) . وعدّه في رجاله في أصحاب الهادي ( ع ) : ( 3 ) وقال : يكنى أبا سليمان . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 596 ) . ( 3 ) قال النجاشي - ( 16 ) : « إبراهيم بن مهزيار ، أبو إسحاق الأهوازي ، له كتاب البشارات . ولم يذكره الشيخ في الفهرست ، ولكن عدّه في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) : ( 19 ) ومن أصحاب الهادي ( ع ) : ( 10 ) . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 39 ) وذكره ممن لم يرو عنهم ( ع ) نقلا عن الكشي وقال : ممدوح . وأما العلامة في الخلاصة عده من المعتمدين : ( 17 ) ، وصحّح طريق الصدوق إلى بحر السّقاء وفيه إبراهيم بن مهزيار . ولكن السيد الخوئي دام ظله قد رد على من تثبت بموقف العلامة هذا في الخلاصة لإثبات وثاقة إبراهيم بن مهزيار فقال في معجم رجال الحديث 1 ، ص 304 : « ويردّه : أن العلامة يعتمد على من لم يرد فيه قدح ويصححه ، صرّح بذلك في ترجمة أحمد بن إسماعيل بن سمكة : ( 21 ) ، فكأنه ( قده ) بنى على أصالة العدالة وعليه لا يكون قوله حجة علينا » ثم سرد كل ما يمكن أن يستدل به على وثاقة الرجل وردّه ، ولكنه قال بوثاقة إبراهيم بن مهزيار - على مبناه - لوقوعه في طريق أسانيد كامل الزيارات ليس إلّا . وقد صحح - دام ظله - طريق الصدوق قدس سره إلى إبراهيم بن مهزيار . ( 4 ) عدّ الشيخ في رجاله يحيى بن عمران الهمداني من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 8 ) قائلا : يونسي . وقال السيد الخوئي دام ظله ؛ والظاهر أنه هو يحيى بن أبي عمران وقد سقطت كلمة ( أبي ) من قلم الشيخ أو من قلم النسّاخ . وروى ابن شهرآشوب في المناقب 4 / باب إمامة أبي جعفر الجواد ( ع ) / فصل في آياته و . . . الخ ، رواية يستفاد منها أن يحيى هذا كان من وكلائه وأنه مات في حياته ، وقد يستدل بذلك على وثاقته ، ولكن السيد الخوئي - دام ظله - انطلاقا من مبناه بأن الوكالة لا تلازم الوثاقة - لم يرتض ذلك . ولكنه مع ذلك قال بوثاقته من جهة أنه وقع في إسناد تفسير علي بن إبراهيم . وذكر البرقي يحيى بن أبي عمران الهمداني وعدّه من أصحاب الجواد ( ع ) . ( 5 ) مرت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق ( قدس سره ) إلى الحسن بن زياد ، فراجع التعليقة رقم ( 4 ) .