الشيخ الصدوق

41

مشيخة الفقيه

وما كان فيه عن صالح بن الحكم « 1 » فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد بن عثمان ، عن صالح بن الحكم الأحول . وما كان فيه عن عامر بن نعيم القمي « 2 » فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عامر بن نعيم القمي . وما كان فيه عن علي بن مهزيار « 3 » فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن الحسين بن إسحاق التاجر « 4 » ، عن علي بن مهزيار ، ورويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، والحميري جميعا ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه علي بن مهزيار ، ورويته أيضا عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن

--> ( 1 ) قال النجاشي : « صالح بن الحكم النيلي الأحول ، ضعيف ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) ، وروى عن ابن بكير وجميل بن دراج ، له كتاب . . . الخ . وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 6 ) وقال : . . . النيلي . وكذلك فعل البرقي وقال عنه : . . . الأحول . وذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 234 ) . وبناء على تضعيف النجاشي له حكم السيد الخوئي دام ظله بمجهوليته ، وأن ورد في طريق إسناد كامل الزيارات لابن قولويه ( ره ) ، ولكنه صحح طريق الصدوق إليه . ( 2 ) قال السيد الخوئي دام ظله ، معجم رجال الحديث ، 9 / 203 : « قال الوحيد في التعليقة : عامر بن نعيم ، عدّه خالي من الحسان ، وفي رواية ابن أبي عمير عنه شهادة على الوثاقة ، ويروي عنه حماد بن عثمان . أقول : إن المجلسي ( قده ) عدّه في الوجيزة من المجاهيل ، نعم ، ذكر في آخرها أن كل من كان للصدوق ( قده ) طريق إليه فهو ممدوح ، وذلك مبني على ما ذكره الصدوق ( قده ) في أول كتابه من أنه أخذ روايات الفقيه من الكتب التي عليها المعوّل ، وهذا لا دلالة فيه على حسن من يذكره في المشيخة أصلا . وأما رواية ابن أبي عمير وحماد بن عثمان فلا دلالة فيها على الحسن فضلا عن الوثاقة » . ( 3 ) قال النجاشي : « علي بن مهزيار الأهوازي ، أبو الحسن ، دروقي الأصل ، مولى ، كان أبوه نصرانيا فأسلم ، وقد قيل إن عليا أيضا أسلم وهو صغير ومنّ اللّه عليه بمعرفة هذا الأمر وتفقهه ، وروى عن الرضا وأبي جعفر ( ع ) واختص بأبي جعفر الثاني وتوكل له وعظم محله منه ، وكذلك أبو الحسن الثالث وتوكل لهم في بعض النواحي ، وخرجت إلى الشيعة فيه توقيعات بكل خير ، وكان ثقة في روايته ، لا يطعن عليه ، صحيحا في اعتقاده ، وصنّف الكتب المشهورة وهي . . . الخ » وذكره الشيخ في الفهرست : ( 381 ) قائلا : « علي بن مهزيار رحمه اللّه ، جليل القدر ، واسع الرواية ، ثقة ، له ثلاثة وثلاثون كتابا . . . الخ » . وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 22 ) . وصححه ووثقه . وفي أصحاب الجواد ( ع ) : ( 8 ) . وفي أصحاب الهادي ( ع ) : ( 3 ) ووثقه ، وكذلك صنع البرقي ( ره ) . وذكره الكشي في رجاله : ( 422 ) ، ومما قاله عنه : كان إذا طلعت الشمس لا يرفع رأسه حتى يدعو لألف من إخوانه . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1091 ) فراجع . وأخيرا ننبه أن هذا غير علي بن إبراهيم بن مهزيار الذي تحدث عنه صاحب البحار ( ره ) المجلد 13 . ( 4 ) قال السيد الخوئي دام ظله : « الحسين بن إسحاق التاجر ، وقع بهذا العنوان في إسناد جملة من الروايات تبلغ ثلاثة عشر موردا ، فقد روى عن علي بن مهزيار في جميع هذه الموارد ، وروى عنه أبو علي الأشعري ، ومحمد بن يحيى » .