الشيخ الصدوق

132

مشيخة الفقيه

واسمه سفيان « 1 » ، عن أبي عمران الأرمني « 2 » ، عن عبد الله بن الحكم ، ورويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن حسان ، عن أبي عمران موسى بن رنجويه الأرمني ، عن عبد الله بن الحكم . وما كان فيه عن علي بن أحمد بن أشيم « 3 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن أحمد بن أشيم . وما كان فيه عن علي بن مطر « 4 » ، فقد رويته : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن علي بن مطر . وما كان فيه عن ياسين الضرير « 5 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما قالا : حدّثنا سعد بن عبد الله ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، جميعا عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن ياسين الضرير البصري .

--> ( 1 ) هو سفيان بن إبراهيم بن مزيد الأزدي الجريري ، مولى ، كوفي ، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 170 ) . وقد يقال الحريري ، أو سفيان الحرير . وهو مجهول الحال . وقد ذكره النجاشي في ترجمة عبد المؤمن بن القاسم : ( 653 ) ممن يروي كتاب هذا ، وقد وصفه بالحارثي . ( 2 ) قال النجاشي - ( 1089 ) : « موسى بن زنجويه ، أبو عمران الأرمني ، ضعيف ، له كتاب أكثره عن عبد الله بن الحكم . . . الخ » . وقد ضعفه أيضا ابن الغضائري ، وعدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ( ع ) : ( 46 ) ، وممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 7 ) . كما ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 526 ) ، ونلفت النظر إلى أن النسخة التي بأيدينا من النجاشي تضمنت ( زنجويه ) بالزاي ، ولم يرد في غيرها بغير الراء ( رنجويه ) . ( 3 ) علي بن أحمد بن أشيم ، ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا ( ع ) : ( 26 ) وفي ( 66 ) وقال في هذا الموضع عنه : مجهول . وقد ضعف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بمحمد بن علي ماجيلويه . ( 4 ) لم يذكر في أي من كتب الرجال فهو مجهول وما ذكره الوحيد لإثبات وثاقته غير تام على مبنى سيدنا الأستاذ دام ظله ، الذي ضعف طريق الصدوق إليه بمحمد بن سنان . ( 5 ) قال الشيخ في الفهرست ( 816 ) : « ياسين الضرير البصري ، له كتاب . . . الخ » . وقال النجاشي - ( 1228 ) : « ياسين الضرير الزيات البصري ، لقي أبا الحسن موسى ( ع ) لما كان بالبصرة وروى عنه ، وصنف هذا الكتاب المنسوب إليه . . . الخ » . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1689 ) . وقد استظهر صاحب تنقيح المقال 3 / 307 . من ذكر ابن داود له في القسم الأول اعتماده عليه كما استظهر من كلام النجاشي والشيخ في الفهرست كونه إماميا وهذا وذاك يدرجه في أول درجات الحسان ، ولا أدري كيف استظهر ذلك من كلامهما ( ره ) مع أن الشيخ لم يذكره إلا بالاسم كما أن النجاشي لم يذكر إلا أنه لقي أبا الحسن موسى ( ع ) ولقاؤه له وروايته عنه لا تكشف في أحسن حالاتها عن حسنه فضلا عن كونه في أول درجات الحسان فتأمل . هذا وقد صحّح أستاذنا الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه .