الشيخ الصدوق

130

مشيخة الفقيه

جعفر الكوفي الأسدي قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل البرمكي قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد قال : حدّثنا إسماعيل بن الفضل ، عن ثابت بن دينار الثمالي ، عن سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) . وما كان فيه من وصية أمير المؤمنين ( ع ) لابنه محمد بن الحنفية ( رض ) ، فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، ويغلظ أكثر الناس في هذا الإسناد فيجعلون مكان حماد بن عيسى حماد بن عثمان ، وإبراهيم بن هاشم لم يلق حماد بن عثمان وإنما لقي حماد بن عيسى وروى عنه . وما كان فيه عن عطاء بن السائب « 1 » ، فقد رويته : عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن أبي أحمد محمد بن زياد الأزدي « 2 » ، عن أبان الأحمر ، عن عطاء بن السائب . وما كان فيه عن أحمد بن عائذ « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشّا ، عن أحمد بن عائذ . وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي « 4 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن

--> ( 1 ) عطاء بن السائب ، لم يذكره أي من علماء الرجال عندنا ، وإن كان قد ذكره بعض علماء أهل السنة وذكر أنه ثقة في حديثه القديم ثم اختلط وتغير ، ولعل مقصودهم أنه كان عاميا فاستبصر ولذلك أسقطوا حديثه بعد استبصاره عن الاعتبار . روى عن زين العابدين ( ع ) في الفقيه 3 ، باب من يجوز التحاكم إليه ومن لا يجوز من أبواب القضايا والأحكام ، ح 3 . وقد ضعّف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بالحسين بن أحمد . ( 2 ) هذا هو محمد بن أبي عمير ، وقد تقدمت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق إليه فراجع . ( 3 ) أحمد بن عائذ ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر ( ع ) : ( 45 ) ، ومن أصحاب الصادق ( ع ) : ( 14 ) فقال : أحمد بن عائذ بن حبيب العبسي الكوفي ، أبو علي ، أسند عنه . كما ذكره الكشي في رجاله : ( 208 ) ناقلا عن أبي الحسن علي بن الحسن بن فضّال أنه : صالح . . . الخ . كما وقع في طريق إسناد كامل الزيارات ، الباب 16 / ح 2 . وقال النجاشي - ( 244 ) : « أحمد بن عائذ بن حبيب الأحمسي البجلي ، مولى ، ثقة ، كان صحب أبا خديجة سالم بن مكرم وأخذ عنه وعرف به وكان حلّالا ، له كتاب . . . الخ » . والحلّال : بياع الحلّ أي الشيرج ، وفي بعض النسخ : ( كان خلّالا ) . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 82 ) . هذا وقد صحح السيد الخوئي دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست ( 7 ) : « إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفي رضي اللّه عنه ، أصله كوفي . . . . . وانتقل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد إلى أصفهان وأقام بها وكان زيديا ، ثم انتقل إلى القول بالإمامة . . . وله مصنفات كثيرة . . . . . ومات إبراهيم بن محمد سنة ثلاث وثمانين ومائتين » . وعدّه الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 73 ) . ووقع في طريق إسناد كل من كامل الزيارات وتفسير القمي . كما ذكره النجاشي - ( 18 ) بنحو مما ذكره الشيخ في الفهرست مع بعض الزيادة فراجع . كما ذكره ابن حجر في لسان الميزان 1 / 102 برقم ( 300 ) . وقد صحح السيد الخوئي الطريق الثاني للصدوق إليه .