الشيخ الصدوق
123
مشيخة الفقيه
عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن العباس بن معروف ، وقد رويته عن أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وأحمد بن أبي عبد الله البرقي ، جميعا عن العباس بن معروف . وما كان فيه عن معاوية بن حكيم « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن معاوية بن حكيم ، ورويته عن محمد بن الحسن رضي اللّه عنه ، عن محمد بن الحسن الصفّار ، عن معاوية بن حكيم . وما كان فيه عن يوسف الطاطري « 2 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان ، عن يوسف بن إبراهيم الطاطري . وما كان فيه عن فضالة بن أيوب « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رحمه اللّه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، ورويته عن
--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 735 ) : معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار ، له كتاب . . . الخ . وعده في رجاله من أصحاب الجواد ( ع ) : ( 19 ) ، ومن أصحاب الهادي ( ع ) : ( 42 ) ، وذكره فيمن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 133 ) . وقال النجاشي - ( 1099 ) : « معاوية بن حكيم بن معاوية بن عمار الدهني ، ثقة ، جليل القدر ، في أصحاب الرضا ( ع ) ، . . . روى معاوية بن حكيم أربعة وعشرين أصلا . . . وله كتب . . . الخ » . وقد عدّه الكشي في رجاله مع قوم آخرين : ( 441 - 444 ) من الفطحية ، ولكنه قال عنهم بأنهم من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول ، وبعضهم أدرك الرضا ( ع ) وكلهم كوفيون . بقي علينا أن نذكر أن معاوية بن حكيم قد وقع في طريق إسناد كل من كامل الزيارات وتفسير القمي . وقد حمل العلامة المامقاني في تنقيح المقال 3 / 223 كلام الكشي عن ذكره مع معاوية أنهم كانوا من الفطحية على أنهم كانوا كذلك ثم رجعوا إلى الحق بعد موت الأفطح وقد استغرب سيدنا الأستاذ دام ظله هذا الحمل من جهة أن معاوية بن حكيم لم يدرك الأفطح أصلا ، وإنما كان بناء على كلام الكشي - على عقيدة الأفطحية في غير زمان الأفطح . ثم صحح طريق الصدوق إليه . ( 2 ) يوسف بن إبراهيم الطاطري ، ذكره الشيخ المفيد ( ره ) في الاختصاص ، في ذيل ترجمة عيسى بن عبد الله القمي ، وعدّه من المجهولين من أصحاب أبي عبد الله ( ع ) وأبي جعفر ( ع ) . وعدّه الشيخ ( ره ) في رجاله في أصحاب الصادق ( ع ) : ( 59 ) . وكذلك البرقي إضافة إلى كونه عنده ممن أدرك الباقر ( ع ) . وقال أستاذنا السيد الخوئي دام ظله : « يظهر من عبارة الشيخ في العدّة ، أن الأصحاب عملوا بأخبار الطاطريين فيما إذا لم يكن له معارض من طريق أصحابنا ، وذكر أن الوجه في ذلك إنما هو الوثاقة والتحرز عن الكذب وإن لم يكن الراوي صحيح الاعتقاد » المعجم 20 / 162 . ( 3 ) قال الشيخ في الفهرست ( 573 ) : فضالة بن أيوب ، له كتاب . . . الخ ، وعدّه في رجاله من أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 1 ) ووصفه هنا بالأزدي ووثّقه . ومن أصحاب الرضا ( ع ) : ( 1 ) وقال عنه : عربي أزدي . وممن لم يرو عنهم ( ع ) : روى عنه الحسين بن سعيد . ووقع في طريق إسناد كامل الزيارات وتفسير القمي . وقال النجاشي - ( 848 ) : « فضالة بن أيوب الأزدي ، عربي صميم ، سكن الأهواز ، روى عن موسى بن جعفر ( ع ) ، وكان ثقة في حديثه ، مستقيما في دينه ، له كتاب الصلاة . . . الخ » وقد ذكره الكشي بذيل رقم ( 433 ) عند تسميته الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا ( ع ) ممن هم من أصحاب الإجماع . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1191 ) وصحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه .