الشيخ الصدوق

119

مشيخة الفقيه

محمد بن الحسن الصفّار ، عن علي بن حسان الواسطي . ورويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن الحسن بن موسى الخشاب « 1 » ، عن علي بن حسان الواسطي . وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران « 2 » من كلام فاطمة ( ع ) ، فقد رويته : عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد الخزاعي « 3 » ، عن محمد بن جابر « 4 » ، عن عباد العامري « 5 » ، عن زينب بنت أمير المؤمنين « 6 » ( ع ) ، عن فاطمة ( ع ) . وما كان فيه عن شعيب بن واقد « 7 » في المناهي ، فقد رويته : عن حمزة « 8 » بن محمد بن

--> ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 171 ) : « الحسن بن موسى الخشاب ، له كتاب . . . . الخ » ، وعدّه في رجاله من أصحاب العسكري ( ع ) : ( 5 ) . وممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 3 ) . كما ورد في طريق إسناد كامل الزيارات . وقال النجاشي - ( 84 ) : « الحسن بن موسى الخشّاب ، من وجوه أصحابنا ، مشهور ، كثير العلم والحديث ، له مصنفات . . . الخ » . والخشّاب : بائع الخشب . ذكره أيضا ابن حجر في لسان الميزان 2 / 258 تحت رقم ( 1074 ) . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 465 ) . ( 2 ) ذهب السيد الخوئي دام ظله إلى أن المراد بإسماعيل بن مهران عند إطلاقه : إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السّكوني ، وقد أقام أدلة على اتحاده معه تبدو للمتأمل فيها منطقية ومقنعة ( فراجع المعجم 3 / 194 ) وبناء عليه فقد ذكر الشيخ الطوسي في الفهرست ( 41 ) : إسماعيل بن مهران من دون توصيف ، وذكر أن له كتاب الملاحم ، وأصلا ، وعدّه في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 115 ) ولكنه ، عاد فترجم تحت رقم ( 32 ) من الفهرست : « إسماعيل بن مهران بن محمد بن أبي نصر السّكوني واسم أبي نصر : زيد ، مولى ، كوفي ، يكنى أبا يعقوب ، ثقة معتمد عليه ، روى عن جماعة من أصحابنا عن أبي عبد الله ( ع ) ولقي الرضا ( ع ) وروى عنه ، وصنف مصنفات كثيرة منها : كتاب الملاحم . . . وله أصل . . . الخ » . وقال النجاشي - ( 48 ) : « إسماعيل بن مهران بن أبي نصر السكوني ، واسم أبي نصر ، زيد ، مولى كوفي ، يكنى أبا يعقوب ، ثقة معتمد عليه روى عن جماعة من أصحابنا عن أبي عبد الله ( ع ) ، ذكره أبو عمرو في أصحاب الرضا ( ع ) صنف كتبا منها الملاحم . . . . الخ » . كما ذكره الكشي في رجاله : ( 482 ) . كما وقع في طريق إسناد كل من كامل الزيارات وتفسير القمي . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 198 ) كما أعاد ذكره في الضعفاء ( القسم الثاني ) : ( 62 ) مصرحا بأنه إنما فعل ذلك اعتمادا على تضعيف ابن الغضائري له . وقد رد السيد الخوئي دام ظله على هذا الذي ذكره ابن الغضائري فنفى أن يكون فيما ذكره دلالة على عدم وثاقته . وأخيرا فقد صحح أستاذنا دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 3 ) لم يذكره أي من علماء الرجال في كتابه فهو مجهول . ( 4 ) محمد بن جابر اليماني ، أسند عنه ، ذكره الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 53 ) ولم يذكره غيره ، فهو مجهول الحال . ( 5 ) لم يذكر في كتب الرجال ، فهو مجهول . ( 6 ) ومما قاله عنها أستاذنا دام ظله : « لا تخضع عند الجبابرة ، ولا تخشى غير اللّه سبحانه ، تقول حقا وصدقا ، لا تحركها العواصف ، ولا تزيلها القواصف ، فحقا هي أخت الحسين ( ع ) وشريكته في سبيل عقيدته وجهاده » . ( 7 ) لم يذكر في أي من كتب الرجال ، فهو مجهول . ( 8 ) مرت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق ( ره ) إلى أبي النمير مولى الحرث بن المغيرة وقلنا إنه ممن لم تثبت وثاقته .