الشيخ الصدوق

113

مشيخة الفقيه

سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير ، عن حماد بن عثمان ، عن إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري القمي . وما كان فيه عن سلمة بن الخطّاب « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطاب البراوستاني . وما كان فيه عن إدريس بن زيد « 2 » ، فقد رويته : عن أحمد بن علي بن زياد « 3 » رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إدريس بن زيد القمي . وما كان فيه عن محمد بن سهل « 4 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه

--> - من أصحاب الكاظم ( ع ) قائلا : أبو زكريا إدريس بن عبد الله الأشعري القمي . وقال النجاشي - ( 257 ) : « إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري ، ثقة ، له كتاب ، وأبو جرير القمي هو زكريا بن إدريس هذا ، وكان وجها يروي عن الرضا ( ع ) ، له كتاب . . . » . وقد ذهب المولى القهبائي 1 / 178 إلى أن قوله : وكان وجها . . . إلى قوله : له كتاب ، يرجع إلى زكريا لا إلى إدريس ، وإلّا لزم التكرار في جملة له كتاب وهو لغو . ولكن أستاذنا السيد الخوئي دام ظله بين الاشتباه في ذلك - من دون ذكر للمولى القهبائي - وأن الصحيح هو رجوع الكلام إلى إدريس نفسه بتقريب لا بأس بالاطلاع عليه في المعجم 3 / 12 . هذا وقد صحح مد ظله طريق الصدوق إليه . ( 1 ) « سلمة بن الخطاب البراوستاني ، له كتب . . . الخ » الفهرست ( 336 ) . وعدّه الشيخ في رجاله ممن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 8 ) . كما ذكره ابن الغضائري وضعّفه بعد أن كنّاه بأبي محمد . كما ذكره ابن داود في القسم الثاني من رجاله : ( 218 ) قائلا : « سلمة بن خطاب ، أبو الفضل البراوستاني ، قرية قريبة من قم ، الأزدورقاني قرية من سواد الرّي . . . الخ » . وقال النجاشي - ( 496 ) : « سلمة بن الخطاب البراوستاني الأزدورقاني ، قرية من سواد الريّ ، كان ضعيفا في حديثه ، له كتب . . . الخ » كما ورد في طريق إسناد كامل الزيارات ، وهذا لم يشفع له عند أستاذنا السيد الخوئي دام ظله في توثيقه لمعارضته بتضعيف النجاشي له ، كما لم تشفع له رواية الأجلاء عنه بناء على مبناه دام ظله من أن ذلك لا دلالة فيه على الوثاقة ، ثم صحح طريق الصدوق ( ره ) إليه . ( 2 ) مرت الإشارة إليه مع علي بن إدريس عند كلامنا على طريق الصدوق إليهما فراجع . حيث بينا أنه ورفيقه مجهولان إذ لم يرد لهما ذكر في كتب الرجال . ( 3 ) الظاهر أنه أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني الذي ورد مرارا في هذه المشيخة وترجمناه . وإن ما ورد هنا من أنّه أحمد بن علي . . . . إنما هو خلط بقرينة ما في نسخة الوسائل والمستدرك : أحمد بن زياد . فراجع وقد مر معنا في طريق الصدوق إلى عيسى بن يونس : أحمد بن محمد بن زياد بن جعفر الهمداني ونبهنا هناك على زيادة كلمة ( علي ) أيضا . ( 4 ) قال الشيخ في الفهرست ( 631 ) : « محمد بن سهل بن اليسع ، له مسائل عن الرضا ( ع ) . . . الخ » . وعدّه في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 25 ) موصفا له بالأشعري القمي . وقال النجاشي - ( 997 ) : « محمد بن سهل بن اليسع بن عبد الله بن سعد بن مالك بن الأحوص الأشعري القمي ، روى عن الرضا وأبي جعفر ( ع ) ، له كتاب يرويه جماعة . . . الخ » ، وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1407 ) . وأنت ترى بأن محمد بن سهل هذا لم يوثقه ولم يمدحه كما لم يضعفه أي من علماء الرجال ولذا ذهب المشهور من علمائنا إلى الحكم بأنه مجهول الحال . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه .