الشيخ الصدوق
109
مشيخة الفقيه
الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن سنان ، عن يوسف بن يعقوب ، أخي يونس بن يعقوب ، وكانا فطحيّين . وما كان فيه عن محمد بن علي بن محبوب « 1 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن ، ومحمد بن موسى بن المتوكل ، وأحمد بن محمد بن يحيى العطار ، ومحمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنهم ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن علي بن محبوب ، ورويته عن أبي ، والحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنهما ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن علي بن محبوب . وما كان فيه عن محمد بن سنان « 2 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه ، عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، ورويته عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان . وما كان فيه عن محمد بن الوليد الكرماني « 3 » ، فقد رويته : عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن الوليد الكرماني . وما كان فيه عن محمد بن منصور « 4 » ، فقد رويته : عن محمد بن علي ماجيلويه رضي اللّه عنه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن محمد بن سنان ، عن
--> - لم يذكر في أيّ من كتب الرجال . وقد ضعف السيد الخوئي طريق الصدوق إليه بمحمد بن سنان . ولكن الشيخ في رجاله عدّ قيس ويونس ويوسف بن يعقوب بن قيس الدهني البجلي من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 22 ) . ( 1 ) قال الشيخ في الفهرست ( 624 ) : « محمد بن علي بن محبوب الأشعري القمي ، له كتب وروايات . . . . الخ » . وعدّه في رجاله فيمن لم يرو عنهم ( ع ) : ( 18 ) قائلا عنه : له تصانيف ذكرناها في الفهرست ، روى عنه أحمد بن إدريس ومحمد بن يحيى العطار وغيرهما . وذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 1461 ) . وقال النجاشي - ( 941 ) : « محمد بن علي بن محبوب الأشعري القمي ، أبو جعفر ، شيخ القميين في زمانه ، ثقة عين ، فقيه صحيح المذهب ، له كتب . . . الخ » . هذا وقد ضعّف السيد الخوئي دام ظله كلا الطريقين للصدوق إليه ، الأول بمحمد بن علي ماجيلويه ، والثاني بالحسين بن أحمد بن إدريس . ( 2 ) مرت ترجمته عند كلامنا على طريق الصدوق إلى ما كتبه الإمام الرضا ( ع ) إليه فراجع . ( 3 ) محمد بن الوليد الكرماني ، عده الشيخ في رجاله مع توصيفه بالخزّاز من أصحاب الجواد ( ع ) : ( 18 ) ، وكذلك البرقي من دون توصيف . ولم يذكر في غيرهما فهو مجهول الحال ، وطريق الصدوق إليه صحيح . ( 4 ) إطلاق الشيخ الصدوق له من دون توصيف يقوّي احتمال أنه محمد بن منصور بن يونس بزرج ، وهو الثقة المعروف الذي له كتاب ، وإلا لكان عليه أن يبيّن ، فلعله أطلق اعتمادا على الانصراف إليه دون غيره ، وإلا فهو مجهول الحال واللّه العالم . والطريق ضعيف على مبنى أستاذنا دام ظله بمحمد بن علي ماجيلويه ومحمد بن سنان .