نهلا غروي نائيني

119

محدثات شيعه ( فارسي )

لعمر أبى لقد أصحاب مصر * على طول الصّحابة أوجعونا وغرّونا بانّهم عكوف * وليس كذاك فعل العاكفينا 10 أفي شهر الصّيام فجعتمونا * بخير النّاس طرّا أجمعينا ومن بعد النّبىّ فخير نفس * أبو حسن وخير الصّالحينا كانّ النّاس إذ فقدوا عليّا * نعام جال في بلد سنينا ولو أنّا سئلنا المال فيه * بذلنا المال فيه والبنينا أشاب ذؤابتى وأطال حزنى * امامة حين فارقت القرينا 15 تطوف بها لحاجتها اليه * فلمّا استيئست رفعت رنينا وعبرة امّ كلثوم إليها * تجاوبها وقد رأت اليقينا فلا تشمت بنا معاوية بن صخر * فانّ بقيّة الخلفاء فينا وأجمعنا الامارة عن تراض * إلى ابن نبيّنا وإلى أخينا ولا نعطى زمام الامر فينا * سواه الدّهر آخر ما بقينا وانّ سراتنا وذي حجانا * تواصوا أن نجيب إذا دعينا اى چشم واي بر تو با ما يارى كن وبراي أمير مؤمنان أشك بريز ( 1 ) ؛ دچار مصيبت فقدان كسى شديم كه مانندش بر مركب سوار نشده وآن را رام نكرده وزير ركاب نكشيده ، ويا در كشتى قدم ننهاده است ( 2 ) ؛ ونيز بهترين كسى كه نعلين پوشيده وبدانها گام برداشته ، وسوره‌هاى مثاني ومئين قرآن را خوانده است ( 3 ) ؛ ما پيش از شهادت آن بزرگوار زندگى خوشى داشتيم زيرا يار وفادار رسول خدا صلّى اللّه عليه واله را در ميان خويش ديدار مىكرديم ( 4 ) ؛ كسى كه دين حق را بدون ترديد برپا مىداشت ، وبه‌طور آشكار به احكام ارث وفرائض حكم مىفرمود ( 5 ) ؛ سركشان را به اتفاق مىخواند واز طرفي در بريدن دست دزد وكيفر أو كوشا بود ( 6 ) ؛ علم ودانش را از اهلش هرگز پوشيده نمىداشت ، وچنان نبود كه از جبّاران ومتكبّران باشد ( 7 ) ؛ به جان پدرم سوگند كه ما را مردم شهر كوفه پس از اينكه مدت زماني با وى ( آن حضرت ) مأنوس بوديم داغدار كردند ( 8 ) ؛ بعنوان اعتكاف ( در مسجد ) به ما نيرنگ زدند درحالىكه روش اعتكاف‌كنندگان اين‌چنين