محمد مهدي نجف

16

الجامع لرواة أصحاب الإمام الرضا ( ع )

2 آدم بن أبي أياس العسقلاني الحافظ شيخ الشام ، أبو الحسن ، آدم بن أبي أياس الخراساني ، المروزي ثم البغدادي ، ثم العسقلاني ، محدّث عسقلان « 1 » . واسم أبيه ناهية بن شعيب وقيل : عبد الرحمن . ولد سنة اثنتين وثلاثين ومئة ، وسمع بالعراق ومصر والحرمين والشام . قال البخاري : هو آدم بن عبد الرحمن بن محمّد ، يكنى أبا الحسن ، مولى بني تيم أو تميم ، أصله من خراسان ومنشأه بغداد ، وبها طلب العلم وكتب عن شيوخها ، ثم رحل إلى الكوفة ، والبصرة ، والحجاز ، والشام ، ولقى الشيوخ ، وسمع منهم واستوطن عسقلان ، فعرف بالعسقلاني . وعدّه العجلي في ثقاته قائلا : حدثني أبي قال : آدم بن أبي أياس يكنى بأبي الحسن ، خراساني ، نشأ ببغداد ، وسكن عسقلان ، ثقة . وذكر الخطيب في جملة ترجمته : سمع من شعبة سماعا كثيرا صحيحا ، ثم انتقل فنزل عسقلان ، فلم يزل هناك حتى مات بها في خلافة أبي إسحاق بن هارون في جمادى الآخرة سنة عشرين ومئتين ، وهو ابن ثمان وثمانين سنة . ثم قال : وحدثني عبد العزيز بن أبي طاهر عنه قال : أخبرنا أبو الميمون البجلي ، حدثنا أبو زرعه قال : مات آدم بن أبي أياس سنة احدى وعشرين ومئتين انتهى « 2 » .

--> ( 1 ) - وهي التي في الشام ، مدينة من اعمال فلسطين ، على ساحل البحر ، بين غزة وبيت جبرين . انظر معجم البلدان 4 : 122 . ( 2 ) - تاريخ بغداد 7 / 27 . وممن ترجم له البخاري في تاريخه الكبير 2 / 39 والصغير 2 / 342 ،