ماجد الغرباوي
110
الشيخ المفيد وعلوم الحديث ( المقالات والرسالات 26 )
معناه سمّاه كتاب ( السقيفة ) « 1 » يكون نحو مائتي ورقة ، لم يترك لغيره زيادة عليه فيما يوضّح عن فساد قول الناصبة وشبههم التي اعتمدوها من الخبر « 2 » بالصلاة ، وأشار إلى كذبهم فيه » « 3 » . 6 - كتاب سليم بن قيس الهلاليّ « 4 » : قال : « وأمّا ما تعلّق به أبو جعفر رحمه اللّه من حديث سليم الذي رجع فيه إلى الكتاب المضاف إليه برواية أبان بن عيّاش ، فالمعنى فيه صحيح ، غير أنّ هذا الكتاب غير موثوق به ولا يجوز العمل على أكثره ، وقد حصل فيه تخليط وتدليس فينبغي للمتديّن أن يجتنب العمل بكلّ ما فيه ولا يعوّل على جملته والتقليد لروايته ، وليفزع إلى العلماء فيما تضمّنه من الأحاديث ليوقفوه على الصحيح منها والفاسد ، واللّه الموفّق للصواب » « 5 » .
--> ( 1 ) ذكره النجاشي في ترجمة الرجل : 263 . انظر الذريعة إلى تصانيف الشيعة 12 : 207 / 1367 . ( 2 ) الخبر المرويّ عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ( بأنّه قدّم أبا بكر في حياته على جميع أهل بيته وأصحابه ، حيث أمره أن يصلّي بالناس في مرضه ) . الافصاح : 201 . ( 3 ) الافصاح : 207 . ( 4 ) قال السيّد الخوئي في كتاب معجم رجال الحديث ( 8 : 216 / 5391 ) عن كتاب رجال البرقي : « عدّه البرقي من الأولياء من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وفي أصحاب أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السلام ، وأبي عبد اللّه الحسين بن عليّ من أصحاب أمير المؤمنين عليهم السلام وكنّاه في الأخير بأبي صادق ، وعدّه في أصحاب السجّاد من أصحاب أمير المؤمنين عليهما السلام مقتصرا على كتبه ، وقال عند عدّه في أصحاب الباقر عليه السلام من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام أبو صادق سليم بن قيس الهلالي » . وقد عقد السيّد الخوئي رحمه اللّه في كتابه المذكور بحثا أثبت فيه ثقة الرجل وصحّة كتابه فراجع . ( 5 ) شرح عقائد الصدوق الملحق مع كتاب أوائل المقالات للشيخ المفيد : 247 .