ماجد الغرباوي
52
رجال كتاب الإختصاص ( المقالات والرسالات 24 )
قالت : إنّ ابني وابن أخي أخبراني أنّ الرجل قتل مظلوما وأنّ بالبصرة مائة ألف سيف يطاعون ، فهل لك أن أخرج أنا وأنت لعلّ اللّه أن يصلح بين فئتين مشاجرتين ؟ . فقالت : يا بنت أبي بكر أبدم عثمان تطلبين ؟ فلقد كنت أشدّ الناس عليه وأن كنت لتدعينه بالتبرّي أم أمر ابن أبي طالب تنقضين فقد تابعه المهاجرون والأنصار ، إنّك سدّة بين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبين أمّته وحجابة مضروبة على حرمه ، وقد جمع القرآن ذيلك فلا تبذخيه ، وسكّني عقيراك فلا تضحي بها ، اللّه من وراء هذه الأمّة ، قد علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مكانك ولو أراد أن يعهد إليك فعل ، قد نهاك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الفراطة في البلاد ، إنّ عمرد الإسلام لا ترأبه النساء إن انثلم ، ولا يشعب بهنّ إن انصدع حماديات النساء غضّ بالأطراف ، وقصر الوهادة وما كنت قائله لو أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عرض لك ببعض الفلوات وأنت ناصّة قلوصا من منهل إلى آخر ، إنّ بعين اللّه مهواك وعلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تردين قد وجّهت سدافته وتركت عهيّداه ، أقسم باللّه لو سرت مسيرك هذا ثم قيل لي : ادخلي الفردوس لا ستحييت أن ألقى محمّد صلّى اللّه عليه وآله هاتكة حجابا قد ضربه عليّ ، اجعلي حصنك بيتك وقاعة الستر قبرك حتى تلقيه وأنت على ذلك أطوع ، ثم قال : لو ذكّرتك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خمسا في عليّ صلوات اللّه عليه لنهشتني نهش الحيّة الرقشاء المطرقة ذات الحبب ، أتذكرين إن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرع بين نسائه إذا أراد سفرا فأقرع بينهنّ فخرج سهمي وسهمك فبينا نحن معه وهو هابط من قديد ومعه عليّ عليه السلام ويحدّثه فذهبت لتهجمي عليه فقلت لك : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله معه ابن عمّه ولعلّ له إليه حاجة فعصيتني ورجعت باكية فسألتك ، فقلت : بأنّك هجمت عليه فقلت