ماجد الغرباوي
33
رجال كتاب الإختصاص ( المقالات والرسالات 24 )
وعن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد ، عن عليّ بن المسيّب ، قال : قلت للرضا عليه السلام : شقّتي بعيدة ، ولست أصل إليك في كلّ وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ فقال : من زكريّا بن آدم القمّي ، المأمون على الدين والدنيا ، قال ابن المسيّب : فلمّا انصرفت قدمت على زكريّا بن آدم فسألته عمّا احتجت إليه « 1 » . وعن أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي ، قال : بعث إليّ أبو جعفر عليه السلام غلامه معه كتابه فأمرني أن أصير إليه فأتيته وهو بالمدينة نازل في دارخان بزيع فدخلت فسلّمت فذكر في صفوان ومحمّد بن سنان وغيرهما ما قد سمعه غير واحد . فقلت في نفسي : أستعطفه على زكريّا بن آدم لعلّه أن يسلم ممّا قال في هؤلاء القوم . ثم رجعت إلى نفسي فقلت : من أنا أن أتعرّض في هذا وشبهه لمولاي وهو أعلم بما صنع . فقال لي : يا أبا عليّ ، ليس على مثل أبي يحيى تجعل ، وقد كان من خدمته لأبي صلوات اللّه عليه ومنزلته عنده وعندي من بعده ، غير أنّي قد احتجت إلى المال الذي عنده . فقلت : جعلت فداك ، هو باعث إليك بالمال ، وقال : إن وصلت إليه فأعلمه أنّ الذي منعني من بعث المال اختلاف ميمون ومسافر . قال : احمل كتابي إليه ومره أن يبعث إليّ بالمال .
--> - 200 / 77 ، وفي أصحاب الرضا عليه السلام : 377 / 4 ، وفي أصحاب الجواد : 401 / 1 . ( 1 ) الإختصاص : 87 .