رياض محمد حبيب الناصري

61

الواقفية

وزعمت هذه الفرقة ان الأمر كان بعد رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ثم للحسن ثم للحسين نص من رسول اللّه وصية منه إليهم واحدا بعد واحد فلما مضى الحسين بن علي صارت في رجلين من أولادهما إلى علي بن الحسين والحسن بن الحسن لا تخلوا من أحدهما الّا انهما يعلمون ايا من أي ، وان الإمامة بعدهما في أولادهما فمن ادعاها من ولد الحسين بن علي ومن ولد علي بن الحسين وزعم أنها لولد الحسين بن علي دون ولد الحسن بن الحسن فان إمامته باطلة وانه ضال مضل هالك « 1 » . * * *

--> ( 1 ) المقالات والفرق سعد بن عبد اللّه الأشعري ص 19 .