رياض محمد حبيب الناصري

596

الواقفية

لا يحتمل فيها الجمع بينهما ، والروايات الواردة في حيان السراج متساوية من حيث الذم في وقت كونه واقفيا وفي وقت كونه كيسانيا ، ودعوى كيسانيته كانت في زمن الإمام الصادق ( عليه السّلام ) ، ودعوى واقفيته كانت في بدء وفاة ابنه الكاظم ( عليه السّلام ) ، فما المانع من ذلك من حيث قرب المدة . ثالثا : اتضح من رواية قرب الإسناد ان سبب وقفه هو المال الذي سال عليه لعابه كما في رواية الاشاعثة الذين جاءوا بمبلغ كبير هو زكاة أموالهم ، فاعطوها لوكيلين أحدهما السراج والآخر لم تذكره الرواية . رابعا : انه من أوتاد الوقف ، ومن المعاندين للإمام الرضا ( عليه السّلام ) ، وكما سبق خبثه وعناده للإمام الصادق ( عليه السّلام ) ومحاجته للامامين دليل واضح على كفره وموته على الوقف وعدم رجوعه . داود بن الحصين الكوفي ورد في أصحاب الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) : داود بن الحصين ، واقفي . وفي أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : داود بن الحصين الكوفي « 1 » . وقال في الفهرست : داود بن الحصين ، له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد عن ابن الوليد عن محمّد بن الحسن الصفار عن أيوب بن نوح عن العباس بن عامر عنه ، ورواه حميد بن زياد عن القاسم بن إسماعيل القرشي عنه « 2 » . وقال النجاشي : داود بن حصين الأسدي ، مولاهم ، كوفي ، ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السّلام ) ، وهو زوج خالة علي بن الحسن بن فضال كان يصحب أبا العباس البقباق له كتاب يرويه عدة من أصحابنا ، أخبرنا علي بن أحمد بن محمّد بن الحسن بن أيوب بن نوح عن عباس بن عامر عن داود به « 3 » عن أبي

--> ( 1 ) رجال الطوسي ص 191 ، وص 349 . ( 2 ) الفهرست ص 97 . ( 3 ) النجاشي ص 115 .