رياض محمد حبيب الناصري
580
الواقفية
حسد يوسف ( عليه السّلام ) ويغيّب كما غاب يونس وذكر ثلاثة اخر قال : كذب زرعة ليس هكذا حدّث سماعة ، انما قال : صاحب هذا الامر يعني القائم ( عليه السّلام ) فيه شبه من خمسة أنبياء ولم يقل ابني « 1 » . وفي العيون رواية مثل رواية الكشي المتقدمة وفيها بعض الفوائد قال : حدثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) بقم في رجب سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة قال : أخبرني علي بن إبراهيم بن هاشم فيما كتب اليّ سنة سبع وثلاثمائة قال : حدثني محمد بن عيسى بن عبيد عن عبد الرحمن بن أبي نجران وصفوان بن يحيى قالا : حدثنا الحسين ، وكان من رؤساء الواقفة فسألنا ان نستأذن على الرضا ( عليه السّلام ) ففعلنا فلما صار بين يديه قال له : أنت امام ؟ قال : نعم قال : اني اشهد اللّه انك لست بامام قال : فنكت في الأرض طويلا فنكّس الرأس ، ثم رفع رأسه اليه فقال له : ما علّمك اني لست بامام ؟ قال له : انا قد روينا عن أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) : ان الامام لا يكون عقيما وأنت قد بلغت السن وليس لك ولد قال : فنكّس رأسه أطول من المرة الأولى ثم رفع رأسه فقال : اني اشهد اللّه انه لا تمضي الأيام والليالي حتى يرزقني اللّه ولدا مني قال عبد الرحمن بن أبي نجران فعددنا الشهور من الوقت الذي قال فوهب اللّه له أبا جعفر ( عليه السّلام ) في أقل من سنة . قال : وكان الحسين بن قياما هذا واقفا في الطواف فنظر اليه أبو الحسن الأول ( عليه السّلام ) فقال : مالك حيّرك اللّه تعالى فوقف عليه بعد الدعوة « 2 » . وفي رجال ابن داود : الحسين بن قياما بالقاف والياء المثناة تحت من أصحاب الكاظم ( عليه السّلام ) ( الكشي ) كان يجحد أبا الحسن الرضا ( عليه السّلام ) « 3 » .
--> ( 1 ) الكشي ج 2 ص 774 حديث 904 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 209 . ( 3 ) رجال ابن داود ص 241 .