رياض محمد حبيب الناصري
565
الواقفية
أبو لهب فقال لهم النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله ) إن خدشني خدش فلست بنبي ، فهذا أول ما أبدع « 1 » لكم من آية النبوة وانا أقول : ان خدشني هارون خدشا فلست بامام فهذا ما أبدع لكم من آية الإمامة . قال له علي : إنا روينا عن آبائك ان الامام لايلي أمره الّا امام مثله فقال له أبو الحسن ( عليه السّلام ) : فأخبرني عن الحسين بن علي ( عليه السّلام ) كان اماما ، أو كان غير امام ؟ قال كان اماما قال : فمن ولي أمره ؟ قال : علي بن الحسين قال : واين كان علي بن الحسين ( عليه السّلام ) قال : كان محبوسا بالكوفة في يد عبيد اللّه بن زياد قال : خرج وهم لا يعلمون حتى ولي أمر أبيه ثم انصرف . فقال له أبو الحسن ( عليه السّلام ) : ان هذا أمكن علي بن الحسين ( عليه السّلام ) ان يأتي كربلاء فيلي أمر أبيه ، فهو يمكّن صاحب هذا الامر ان يأتي بغداد فيلي أمر أبيه ثم ينصرف وليس في حبس ولا في اسار قال له علي : انا روينا ان الامام لا يمضي حتى يرى عقبه قال : فقال أبو الحسن ( عليه السّلام ) : اما رويتم في هذا الحديث غير هذا قال : لا قال : بلى واللّه لقد رويتم فيه الّا القائم وأنتم لا تدرون ما معناه ولم قيل ، قال له علي : بلى واللّه ان هذا لفي الحديث قال له أبو الحسن ( عليه السّلام ) : ويلك كيف اجترأت عليّ بشيء تدع بعضه « 2 » . وفي الخلاصة : أحمد بن أبي بشر السراج كوفي مولى يكنى أبا جعفر ثقة في الحديث ، واقفي المذهب ، روى عن موسى بن جعفر ( عليهما السّلام ) « 3 » . وفي رجال ابن داود في القسم الأول : أحمد بن محمّد أبو بشر السراج ، فيمن لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) ( النجاشي ) مهمل . وفي القسم الثاني : أحمد بن أبي بشر السراج أبو جعفر من أصحاب الصادق
--> ( 1 ) وفي نسخة : انزع . ( 2 ) الكشي ج 2 ص 763 حديث 883 . ( 3 ) الخلاصة ص 202 .