رياض محمد حبيب الناصري
549
الواقفية
الشخصي من هذا الجانب إذ قام بنفسه في تأليف هذه الكتب الكثيرة . قال التقي المجلسي : واعلم أنه اعتمد عليه المشايخ ، ورووا عنه اخبارا كثيرة واعتمدوا على كتبه لأنها كانت منقولة من الأصول على الترتيب الحسن ولما رواه ان كتبه وما رواه صحيحة بعد المقابلة مع الأصول اعتمدوا عليها والظاهر أن هذا هو الوجه في النقل من كتب أمثالهم واللّه تعالى يعلم « 1 » . ولكن الغريب في ذلك ان كل هذه الموارد رويت عن طريق حميد بن زياد وان حميد هذا كان واقفيا أيضا . وان السيد الخوئي ذكر في الجزء الرابع عددا قليلا من أسانيد الروايات التي وقع فيها المترجم له ، اما في الخامس وكما مرّ سالفا فقد كانت بمقدار كبير جدا وهذا يتناسب مع احتمال القول بالتداخل في الأسماء وان كان هو شخص واحد فالحسن بن سماعة هو الحسن بن محمد بن سماعة وهو الحسن بن محمد بن سماعة بن مهران ويؤكد هذا ما رواه الشيخ الطوسي في العدة . . . مما رواه بنو فضال وبنو سماعة والطاطريون وغيرهم « 2 » وهذا المعنى يعارض ما ذكره الكاظمي . قال : وغايته ان محمد بن سماعة مشترك بين ابن مهران وابن موسى « 3 » . وهذا ان بني سماعة كقبيلة معروفة ومشخصة عند المتأخرين كآل فضال والطاطريين وغيرهم . وما قاله في الغيبة حينما تعرض إلى البزنطي قال : انه كان من آل مهران وكانوا يقولون بالوقف وكان على رأيهم « 4 » . فإنه يؤكد على هذا البيت وهو احتمال يعزز الامر في ذلك قال الكاظمي في
--> ( 1 ) روضة المتقين في شرح الفقيه ج 14 ص 354 . ( 2 ) العدة ج 1 ص 381 . ( 3 ) تكملة الرجال اكاظمي ج 1 ص 312 . ( 4 ) الغيبة ص 47 .