رياض محمد حبيب الناصري
529
الواقفية
الشيخ ، وان النجاشي والكشي لم يذكراه بهذا العنوان وقد تعرض السيد الداماد لاثبات عدم وقفه قال : واني لست استثبت وقف الرجل ، ولا شيخنا أبو العباس النجاشي تعرض لنقله وستطلع على ما رواه أبو عمرو الكشي في مدحه مما ينصرف به ان اسناد الوقف اليه اختلاف عليه ، فاذن الطريق حسن على الأصح « 1 » . وكذلك السيد الخوئي فقد عالج مجموعة من الفوائد قال : بقي الكلام في أمور هي : الأول : ان بعضهم توقف في وقف الرجل من جهة عدم تعرض النجاشي والكشي لوقفه لرواية النص على امامة الرضا ( عليه السّلام ) فإنهما تنافي وقفه . والجواب عن هذا ظاهر فان عدم تعرض النجاشي والكشي لا يكشف عن عدم الوقف ، غايته انه يكشف عن عدم ثبوت وقفه عندهما وهو لا يعارض شهادة الشيخ بوقفه . قال الكاظمي : وتبع جماعة من الفقهاء الشيخ في وقفه قال في التنقيح : في طريقها موسى بن بكر وهو واقفي وفي المدارك : والرواية ضعيفة الاسناد لان من جملة رجالها موسى بن بكر وهو واقفي . وفي المجمع موسى بن بكر ضعيف لأنه واقفي وفي ايضاح القواعد : موسى بن بكر واقفي « 2 » . اما رواية النص على الرضا ( عليه السّلام ) فهي أيضا غير منافية للوقف بعد ذلك وقد مر ذلك في زياد القندي ونظرائه . الثاني : وقع الخلاف في وثاقة الرجل بأمور : انه كثير الرواية والفقهاء يعملون بروايته وتقدم الجواب عن ذلك مرارا .
--> ( 1 ) تعليقة السيد الداماد على رجال الكشي ج 1 ص 120 وص 270 . ( 2 ) تكملة الرجال الشيخ الكاظمي ج 2 ص 540 .