رياض محمد حبيب الناصري

496

الواقفية

الحديث 675 ، وهاتان الروايتان رواهما في التهذيب الجزء التاسع باب الحر إذا مات وترك وارثا مملوكا الحديث 1209 ، وباب ميراث ابن الملاعنة الحديث 1222 عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن جعفر بن سماعة ، وكذلك في الكافي الجزء السابع كتاب المواريث 2 باب انه لا يتوارث الحر والعبد 44 الحديث 4 ، وباب ميراث ابن الملاعنة 55 الحديث 8 . ويترتب على ما ذكرناه : انه لو لم يكن جعفر بن سماعة منصرفا إلى جعفر بن محمّد بن سماعة لزم أن تكون روايات الحسن بن محمّد بن سماعة عن غير من روى الحسن كتابه ، مع أنه مجهول في نفسه ، وهذا بعيد ، ولا يحتمل عادة « 1 » . وقال صاحب الحاوي : ان المصنف حكم باتحاد جعفر هذا والذي سيجيء ان شاء اللّه تعالى في جعفر بن محمّد بن سماعة ، وحكم المجلسي بالمغايرة ، قال : فيما وجدته بخطه معلقا على العبارة : بل الظاهر مغايرتهما كما ذكرهما الكليني في كتاب المواريث من باب ان النساء لا يرثن مع الصغار شيئا ، حيث قال عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن عمه جعفر بن سماعة . والنجاشي فإنه ذكر في ترجمة محمّد بن سماعة : بأنه والد الحسن وإبراهيم وجعفر ، ثم ذكر في ترجمة جعفر بن محمّد بن سماعة : انه أخو أبي محمّد الحسن وإبراهيم أبي محمّد ، وكان جعفر أكبر اخوته ، فذكر صريحا بوجود جعفر بن محمّد بن سماعة ، وقد ثبت وجود جعفر بن سماعة بعبارة الكليني صريحا بقرينة إضافة ( عمه ) ، وهذه غاية ما يدل على وجود جعفر بن سماعة نفسه ، ويبقى الشك في وجود جعفر بن محمّد بن سماعة إذ هذه لا تدل عليه ، فلا بد من تتميمه لشاهد آخر ، فيدل عليه كلام النجاشي « 2 » . قال الحائري : في الحاوي والمجمع أيضا انهما واحد ، واستظهره في النقد وحكم

--> ( 1 ) معجم رجال الحديث ج 4 ص : 70 . ( 2 ) تكملة الرجال ج 1 ص : 247 .