رياض محمد حبيب الناصري
476
الواقفية
وطريق الشيخ اليه ضعيف بابي المفضل وابن بطة « 1 » . تعطينا ترجمة عبد الملك بن المنذر العمي إشارة ينبغي التوقف فيها ، وهي ما نقله ابن الغضائري بقوله : الواقفية تدعيه وتروي عنه كثيرا ، وهذا يدل دلالة واضحة على اهتمام هذه الحركة في اختيار العناصر والشخصيات المهمة والتأثير عليها ، وهذه طريقة اتسمت بها الأحزاب والفئات والجماعات والكتل السياسية ، فبهذه الصورة أرادت ان تستوعب مثل هؤلاء الافراد ان كانوا يمثلون واجهات اجتماعية ، والنص يدل على ذلك ، إذ ادعاؤهم له لا بد بأنه شاطرهم هذا التوجه ، ولهذا اعتمدوا عليه في نقل رواياته لتثبيت حركة الواقفة . حمزة بن بزيع قال النجاشي في ترجمته : محمّد بن إسماعيل بن بزيع ، أبو جعفر ، مولى المنصور أبي جعفر ، وولد بزيع بيت منهم حمزة بن بزيع ، كان من صالحي هذه الطائفة وثقاتهم ، كثير العمل له كتب . . . « 2 » . وقال الكشي : روى أصحابنا عن الفضل بن كثير عن علي بن عبد الغفار المكفوف عن الحسن بن الحسين بن صالح الخثعمي قال : ذكر بين يدي أبي الحسن الرضا ( عليه السّلام ) حمزة بن بزيع فترحم عليه ، فقيل له : انه كان يقول بموسى ويقف عليه ، فترحم عليه ساعة ثم قال : من جحد حقي كمن جحد حق ابائي « 3 » . وقال الشيخ الطوسي في كتابه الغيبة : روى الثقات : ان أول من اظهر الوقف علي بن أبي حمزة البطائني وزياد بن مروان القندي وعثمان بن عيسى الرواسي ، طمعوا في الدنيا ومالوا إلى حطامها ، واستمالوا قوما وبذلوا لهم شيئا مما اختانوه من
--> ( 1 ) معجم رجال الحديث ج 11 ص : 31 . ( 2 ) النجاشي : ص : 233 . ( 3 ) الكشي ج 2 ص : 872 حديث رقم 1147 .