رياض محمد حبيب الناصري
447
الواقفية
السّلام ) رجال الشيخ واقفي ، وأصله كوفي ، تحول إلى بغداد النجاشي ثقة « 1 » . وثاقة الفضل ووقفه الفضل بن يونس الشيباني الكاتب على رأي الطوسي في رجاله وبإضافة البغدادي على رأي النجاشي وقع الاختلاف فيه من حيث التوثيق والوقف لاختلاف كتب الرجال فيه ، فالشيخ الطوسي رحمه اللّه لم يتعرض إلى توثيقه ، مع أن النجاشي وثقه ، وبناء على القاعدة بدقة النجاشي فإنه يرجح على الشيخ لضبطه في هذا الباب ، وقد تبع العلامة وابن داود من المتأخرين النجاشي بالتوثيق ، الّا انهم اخذوا الوقف من الشيخ الطوسي . قال المجلسي : وابن يونس البغدادي ثقة « 2 » . وفي تكملة الرجال : قال : اختلف الفقهاء في رد روايته وقبولها ، قال في المدارك : والجواب عن الردّ الطعن في السند بالفضل بن يونس ، فإنه واقفي ، وقال في الذخيرة : وأجاب المصنف أي عن رواية في طريقها الفضل بن يونس بضعف السند ، لان الفضل واقفي ، ولا يخفى ان بعض المتأخرين يميل إلى صحة هذه الرواية بناء على أن النجاشي وثق الفضل ، ولم يذكر انه واقفي ، والشيخ وان ذكر ذلك فلا منافاة بينهما ، الّا ان ضبط النجاشي وتثبته يدفع ذلك ، انتهى كلام الذخيرة « 3 » . وهناك ثلاثة أقوال تبيّن حال الرجل من حيث الوثاقة وغيرها ، ففي تنقيح المقال : ان في الرجل أقوالا : أحدها : انه ثقة اصطلاحا ، أعني انه عدل امامي ضابط وهو خيرة النجاشي . ثانيها : انه موثّق ، وهو خيرة الوجيزة والبلغة .
--> ( 1 ) رجال ابن داود 266 . ( 2 ) الوجيزة المجلسي ص 161 . ( 3 ) تكملة الرجال ج 2 ص 266 .