رياض محمد حبيب الناصري
399
الواقفية
انه ثقة ( الكشي والغضائري ) في جملة الواقفة ، وذكر الكشي فيه ذموما « 1 » . وقال الكشي : . . . عن محمّد بن الفضيل عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) قال : قلت جعلت فداك : اني خلفت ابن حمزه وابن مهران ، وابن أبي سعيد أشد أهل الدنيا عداوة للّه تعالى ، قال : فقال : « ما ضرك من ضلّ إذا اهتديت » « 2 » انهم كذّبوا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) وكذّبوا أمير المؤمنين وكذبوا فلانا وفلانا وكذبوا جعفرا وموسى ، ولي بآبائي ( عليهم السّلام ) أسوة « 3 » . وفي الوجيزة : وابن أبي سعيد هاشم بن حيان المكاري ثقة « 4 » . وورد في أصحاب الإمام الصادق ( عليه السّلام ) : هشام بن حيان الكوفي ، مولى بني عقيل ، أبو سعيد المكاري « 5 » . وقال صاحب الخرائج والجرائح : ما روى عن محمّد بن ارومه عن حسين المكاري قال : دخلت على أبي جعفر ببغداد ونظر ما كان عليه من امره فقلت في نفسي : هذا الرجل لا يرجع إلى مواطنه ابدا وانا اعرف مطعمه ، قال : فاطرق رأسه ( عليه السّلام ) ثم رفعه وقد اصفر لونه فقال : يا حسين خبز الشعير وملح جريش في حرم جدى رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) أحب اليّ ممّا تراني فيه « 6 » . فالروايات التي وردت في كتب الرجال ذكرت اختلافا في اسمه واسم أبيه وكنيته ، فتارة سمته حسنا ، وأخرى صغرته وسمته حسينا ، وكذلك وقع الاختلاف
--> ( 1 ) ابن داود ص 240 . ( 2 ) وردت الآية 105 في سورة المائدة قوله تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ . ( 3 ) الكشي ج 2 ص 706 حديث 760 . ( 4 ) الوجيزة ص 150 . ( 5 ) رجال الطوسي ص 330 . ( 6 ) الخرائج والجرائح ص 344 .