رياض محمد حبيب الناصري

385

الواقفية

أو عبيد اللّه ، أو يطلق عليه عبد اللّه ( تارة ) وعبيد اللّه ( أخرى ) ، ولا يبعد ان يكون الأخير هو الصحيح ، فان ابن داود الذي رأى نسخة رجال الشيخ بخطه نقله عن رجاله مصغرا « 1 » وعن الفهرست مكبرا « 2 » . هذا مضافا إلى أن العرف يساعد على ما استظهراه بالتصغير كما في النجاشي ، إذ ان المسمين بهذا الاسم شيء متعارف بين الناس إذا صغروا لا يثير اي شيء تجاه هذا التصغير كما أنه لا يوجب نقاشا إذ قد يكون اسمه حقيقة مكبرا ، ولكن الشائع منه مصغرا فأدى إلى هذا الاختلاف . وبناء على ذلك فالظاهر أنه رجل واحد عبر عنه مكبرا ومصغرا لتلك القرائن التي مرّت ، وكذلك رواية ابن حاشر عنه . ثانيا : التحقيق في اسم أبيه وجده ، فقد جاء في النجاشي عبيد اللّه بن أبي زيد وكذلك في باب من أبواب رجال الشيخ ، واختلف الفهرست إذ قال : عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد ووافق الخلاصة وابن داود والنجاشي ولكن الشبهة في أن اسم أبيه احمد أو أبو زيد ؟ ولكن بما اننا استصوبنا ما في النجاشي في تحقيق اسمه ، فكذلك في اسم أبيه وجده ، فاسم أبيه احمد المكنى بابي زيد ، وهذا له نظائر متعددة . وثالثا : اما القول بناووسيته فغير صحيح ، لان الناووسية وكما مرّ في مقدمة الكتاب هم الذين وقفوا على الإمام جعفر الصادق ( عليه السّلام ) والامام توفي عام 148 ه ، ووفاة المترجم له سنة 356 ه ، وهذا معناه انه عمر من بعد وفاة الصادق ( عليه السّلام ) بأكثر من مائتي عام ، وهذا غير صحيح قطعا فعدم ناووسيته مقطوعة ، مضافا إلى ما استحسناه من بعض القرائن المتقدمة في تحقيق اسمه ، وان

--> ( 1 ) كما قلنا إن الموجود في نسخة ابن داود الموجودة عندنا وهي محققة ومطبوعة كان مكبرا كما مر في ترجمته ، بالإضافة إلى المعالم والخلاصة ، وهؤلاء كلهم قريبوا العهد بالنسخة الخطبة لرجال الشيخ ( رحمه اللّه ) . ( 2 ) معجم رجال الحديث ج 10 ص : 91 .