رياض محمد حبيب الناصري

382

الواقفية

السّلام ) كتاب في التوحيد والعدل والإمامة ، كتاب طرق حديث الغدير ، كتاب حديث الراية ، كتاب طرق حديث أنت مني بمنزلة هارون من موسى ، كتاب التفضيل ، كتاب أدعية الأئمة ( عليهم السّلام ) كتاب فدك ، كتاب مزار أبي عبد اللّه ( عليه السّلام ) ، كتاب طرق حديث الطائر ، كتاب طرق قسيم النار ، كتاب التطهير ، كتاب الخط والقلم ، كتاب اخبار فاطمة ، كتاب فرق الشيعة ، كتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة ، كتاب مسند خلفاء بني العباس ، أخبرني أحمد بن عبد الواحد عنه بجميع كتبه ، ومات أبو طالب بواسط سنة ست وخمسين وثلاثمائة « 1 » . وقال في الخلاصة : عبد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري كذا قال النجاشي ، وقال الشيخ الطوسي ، عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد ، والظاهر أن لفظة بن بعد احمد زيادة من الناسخ ، لكن أبا طالب ثقة في الحديث عالم به ، كان قديما من الواقفة ، وقال الطوسي ( رحمه اللّه ) : كان مقيما بواسط ، قال : وقيل : انه كان من الناووسية . وقال في القسم الثاني من الخلاصة : عبد اللّه بن أبي زيد الأنصاري ، روى عنه بن حاشر بالشين المعجمة ، ضعيف « 2 » . وفي معالم العلماء : أبو طالب عبد اللّه بن أحمد بن أبي زيد الأنباري ، سكن بواسط ، وقيل : انه كان ناووسيا ، له مائة وأربعين كتابا ورسالة ، منها كتاب البيان عن حقيقة الانسان ، الشافي في علم الدين ، الإمامة ، الانتصار ، المطالب الفلسفية « 3 » .

--> ( 1 ) النجاشي ص : 161 وفي حاشيته قال : قبل : انه كان من الناووسيه له مائه وأربعون كتابا ورساله . ( 2 ) الخلاصة ص : 106 وص : 236 . ( 3 ) معالم العلماء ص : 74 .