رياض محمد حبيب الناصري

380

الواقفية

والسند في الكتابين واحد على الظاهر ، فلا بد من كون احدى الكنيتين مصحفة عن الأخرى من النساخ أو من سهو القلم « 1 » . وقال الحافظ يوسف المزي : روى له الترمذي حديثا وابن ماجة آخر « 2 » . عبيد اللّه بن أبي زيد الأنباري ورد في باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) : عبيد اللّه بن أحمد بن عبيد اللّه بن محمّد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، يكنى أبا طالب ، خاصي « 3 » ، روى عنه التلعكبري ، أخبرنا عنه أحمد بن عبدون ، وله تصانيف ذكرنا بعضها بالفهرست . وورد في باب اخر من باب من لم يرو عنهم ( عليهم السّلام ) : عبد اللّه بن أبي زيد الأنباري ، روى عنه بن حاشر ، ضعيف « 4 » . وقال النجاشي : عبيد اللّه بن أبي زيد أحمد بن يعقوب بن نصر الأنباري ، شيخ من أصحابنا ، أبو طالب ، ثقة في الحديث « 5 » ، عالم به ، كان قديما من الواقفة ، قال :

--> ( 1 ) تنقيح المقال ج 2 ص 16 . ( 2 ) تهذيب الكمال في أسماء الرجال الحافظ جمال الدين أبي الحجاج يوسف المزي ج 10 ص 275 . ( 3 ) خاصي : قال الوحيد : وقد اخذه خالي ( رحمه اللّه ) مدحا ، ولعله لا يخلو من تأمل ، لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم عامي لا انه من خواصهم وكون المراد من العامي ما هو في مقابل الخواص لعله بعيد ، فتأمل « فوائد الوحيد المطبوعة في نهاية رجال الخاقاني ص : 36 » . ( 4 ) رجال الطوسي ص : 481 وص : 486 . ( 5 ) قال الوحيد في فوائده : ثقة في الحديث ، والمتعارف المشهور انه تعديل وتوثيق للراوي نفسه ، ولعل منشأه الاتفاق على ثبوت العدالة ، وانما يذكر لأجل الاعتماد على قياس ما ذكر في التوثيق ، وان الشيخ الواحد ربما يحكم على واحد بأنه ثقة وفي موضع اخر بأنه ثقة في الحديث ، مضافا إلى أنه في الموضع الأول كان ملحوظ نظره الموضع الاخر كما سيجيء في أحمد بن إبراهيم بن أحمد فتأمل ، وربما قيل بالفرق بين الثقة في الحديث والثقة وليس ببالي القائل « فوائد الوحيد الملحقة برجال الخاقاني : ص : 26 » .