رياض محمد حبيب الناصري
354
الواقفية
سكن بغداد ، ورمي بالكيسانية « 1 » ، روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن ( عليهما السّلام ) ، وبقي بعد أبي الحسن ، ورجع إلى الحق ، ولقي الرضا ، وكان ثقة ثقة ، ثبتا وجها ، وكانت بنت بنت ابنه مختلطة مع عجائزنا تذكر عن سلفها ما كان عليه من العبادة ، له كتب يرويها عنه جماعات من أصحابنا ، أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال : حدثنا : أحمد بن محمد بن يحيى قال : حدثنا عبد اللّه بن جعفر قال : حدثنا يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبي عمير عنه بكتابه « 2 » . وقال الكشي : حمدويه بن نصير قال : حدثني محمد بن الحسين عن عثمان بن عدس عن حسين بن ناجية قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السّلام ) ، وذكر عبد الرحمن بن الحجاج فقال : انه لثقيل على الفؤاد . أبو القاسم نصر بن الصباح قال : عبد الرحمن بن الحجاج شهد له أبو الحسن ( عليه السّلام ) بالجنة وكان أبو عبد اللّه ( عليه السّلام ) يقول لعبد الرحمن : يا عبد الرحمن كلّم أهل المدينة ، فانّي أحب أن يرى في علماء الشيعة مثلك « 3 » . ورد في ترجمة هشام بن الحكم رسالة أبي الحسن ( عليه السّلام ) بعث بها عبد الرحمن بن الحجاج ، وقول يونس لعبد الرحمن بن الحجاج مؤكدا له سماع أصحابه من كونه موفدا لهشام بن الحكم ، داعيا له بالسكوت من قبل الإمام الكاظم ( عليه السّلام ) « 4 » . وفي الكشي في ترجمة علي بن يقطين إشارة واضحة لوكالته للإمام الكاظم ( عليه السّلام ) ، قال : خرجت عاما من الأعوام ومعي مال كثير لأبي إبراهيم ( عليه
--> ( 1 ) قال الفيروزآبادي : كيسان لقب المختار بن أبي عبيده المنسوب اليه الكيسانية وقيل المختار وهو الذي دعا الناس إلى محمّد بن علي بن أبي طالب بن الحنفية وسموا الكيسانية . ( 2 ) النجاشي ص 165 . ( 3 ) الكشي ج 2 ص 740 حديث 829 ، 830 . ( 4 ) الكشي ج 2 ص 542 حديث 479 وحديث 485 وحديث 488 وحديث 498 ، وكل هذه الأحاديث تدور حول ارسال عبد الرحمن بن الحجاج إلى هشام بن الحكم ، وكذلك حديث 500 .