رياض محمد حبيب الناصري
324
الواقفية
للرضا ( عليه السّلام ) : قد كنّا نسألك قبل ان يهب اللّه لك أبا جعفر ( عليه السّلام ) فكنت تقول : يهب اللّه لي غلاما فقد وهب اللّه لك فاقرّ عيوننا فلا أرانا اللّه يومك فإن كان كون فإلى من ؟ فأشار بيده إلى أبي جعفر ( عليه السّلام ) وهو قائم بين يديه فقلت : جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين فقال : ما يضره ذلك فقد قام عيسى ( عليه السّلام ) بالحجة وهو ابن ثلاث سنين « 1 » . وقال الكشي : فيما روي في صفوان بن يحيى وإسماعيل بن الخطاب قال : حدثني محمد بن قولويه عن سعد عن أيوب بن نوح عن جعفر بن محمد بن إسماعيل قال : أخبرني معمر بن خلاد قال : رفعت ما خرج من غلة إسماعيل بن الخطاب بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى فقال : رحم اللّه إسماعيل بن الخطاب بما أوصى به إلى صفوان بن يحيى ورحم صفوان فإنهما من حزب آبائي ( عليهم السّلام ) ومن كان من حزبنا أدخله اللّه الجنة . صفوان بن يحيى مات سنة عشر ومائتين بالمدينة وبعث اليه أبو جعفر ( عليه السّلام ) بحنوطه وكفنه وأمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه « 2 » . وقال كذلك : حدثني محمد بن قولويه قال : حدثني سعد بن عبد اللّه قال : حدثني أبو جعفر أحمد بن محمد بن عيسى عن رجل عن علي بن الحسين بن داود القمي قال : سمعت أبا جعفر الثاني ( عليه السّلام ) يذكر صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان بخير وقال : رضي اللّه عنهما برضاي عنهما فما خالفاني قط ، هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا . وقال كذلك : عن أبي الخطاب عبد اللّه بن الصلت القمي قال : دخلت على
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 106 حديث 10 باب الإشارة والنص على الجواد ( عليه السّلام ) وكذلك نفس المصدر في باب حالات الأئمة ( عليهم السّلام ) في السن حديث 2 ص 221 مع اختلاف يسير وكذلك الارشاد ص 318 . ( 2 ) الكشي ج 2 ص 792 حديث رقم 961 و 962 و 963 و 964 و 965 .